
كتبت – مريم مصطفى
أعادت الفنانة الأردنية نداء شرارة الجدل إلى الواجهة بعد ظهورها بإطلالة بيضاء حملت طابعاً رومانسياً، ما دفع البعض للاعتقاد بأنها تحتفل بخطوبتها في أجواء عائلية بعيدة عن الأضواء.
غير أن الفنانة سارعت إلى حسم الموقف، مؤكدة أن ما تم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة
انتشرت صور نداء شرارة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل لافت، حيث ظهرت مرتدية فستاناً أبيض وتحمل باقة من الورود، وهو ما اعتبره متابعون مؤشراً واضحاً على وجود مناسبة عاطفية خاصة.
ومع تصاعد التكهنات، انهالت عليها رسائل التهنئة، وتصدر اسمها قوائم البحث خلال ساعات قليلة.
اللافت أن عدداً من الصفحات الفنية تعامل مع الصور باعتبارها إعلاناً غير مباشر عن الارتباط، ما زاد من انتشار الخبر وأشعل حالة من الجدل بين جمهورها.
وفي رد مباشر عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، نفت نداء شرارة الأنباء المتداولة، موضحة أنها لم تُقدم على خطوة الخطوبة كما أشيع.
وأكدت لجمهورها أنها في حال اتخاذ أي قرار رسمي في حياتها الشخصية، ستكون صريحة وواضحة في الإعلان عنه.

كما كشفت أن الورود التي ظهرت بها كانت تخص إحدى العرائس، وأن التقاط الصور جاء على سبيل المزاح والتفاؤل فقط، دون أي دلالات رسمية. هذا التوضيح أنهى حالة الجدل وأعاد الأمور إلى طبيعتها
بعيداً عن الشائعات، تواصل نداء شرارة حصد النجاح بعد طرح ألبومها الأخير “أسف لمين”، الذي تضمن عشر أغنيات متنوعة تميل في معظمها إلى اللون الدرامي.
الألبوم شهد تعاونها مع نخبة من صناع الموسيقى، وحقق تفاعلاً ملحوظاً على المنصات الرقمية.
الأغنية الرئيسية حملت نفس اسم الألبوم، ولاقت صدى واسعاً بين الجمهور، خاصة لما تتضمنه من كلمات مؤثرة وأداء عاطفي يعكس قوة إحساسها المعتادة.
وسبق أن أثبتت نداء شرارة قدرتها على تقديم ألوان غنائية مختلفة، من بينها أغاني الزفاف، حيث لاقت أغنيتها “زفينا العرسان” رواجاً كبيراً في المناسبات، وأصبحت خياراً متكرراً في حفلات الأعراس بفضل أجوائها الاحتفالية.
وبين الشائعات والنجاحات الفنية، تؤكد نداء شرارة أن تركيزها ينصب حالياً على أعمالها الغنائية المقبلة، تاركة حياتها الشخصية بعيداً عن التكهنات، مع وعد دائم لجمهورها بالشفافية في كل ما يخصها.



