
علاء حمدي
حذرت الدكتورة د امال ابراهيم استشاري العلاقات الأسرية من خطورة تتدوال حالات الانتحار والتي انتشرت في الاونة الاخيرة بشكل ملحوظ حيث اشارت الي الاتي :
أولًا: “عدوى الانتحار” (Copycat Effect) في علم النفس فيه مفهوم معروف اسمه “عدوى الانتحار”وظهر بوضوح بعد أحداث زي انتحار مارلين مونرو لما حصلت زيادة ملحوظة في حالات الانتحار بعدها. الفكرة إن:بعض الأشخاص الهشّين نفسيًا لما يشوفوا قصة انتحار متكررة أو متعاطف معهابيبدأوا يشوفوها خيار ممكن مش مستحيل
ثانيًا: تأثير “فيرتر” (Werther Effect) المصطلح جاي من رواية آلام فرتر اللي خلت بعض الشباب وقتها يقلدوا بطلها بعد ما أنهى حياته. وده بيأكد إن:السرد العاطفي أو الرومانسي للانتحار خطر جدًاخصوصًا لو اتقدم كنوع من “الهروب الجميل” أو “نهاية مؤثرة”
ثالثًا: التطبيع (Normalization) لما مشاهد أو أخبار الانتحار تتكرر: الحساسية بتقل الفكرة تبقى “مألوفة” الحاجز النفسي بيتكسر تدريجيًا بدل ما يكون: “ده مستحيل” يبقى: “ممكن يحصل”
رابعًا: المحفزات المباشرة (Triggers) عرض: فيديوهات حقيقية
تفاصيل الطريقةورسائل الوداع كل ده ممكن:يحفّز شخص عنده أفكار سابقة أو يسرّع قرار كان متردد فيه
خامسًا: التفسير الخاطئ للراحة بعض الناس بتفهم الانتحار كـ: “نهاية للألم”“حل سريع” وده خطير جدًا… لأن علم النفس بيأكد إن: الأفكار الانتحارية غالبًا مؤقتة ومتصاعدة تحت ضغط لكن القرار النهائي… دائم
في المقابل: تأثير “باباجينو” (Papageno Effect) وده مفهوم إيجابي في الإعلام النفسي: لما نعرض قصص ناس عدّت بأزمات ونجت وطلبت مساعدة ولقت حلول بيقلل معدلات الانتحار ويدي أمل حقيقي
عرض الانتحار بشكل غير مسؤول ممكن: يزرع الفكرة و يطبعها أو يدفع شخص هش لقرار خطير الافضل انتاج محتوي توعوي يدعم التواصل مع من يعاني من مشاكل نفسية ينقذ حياة ويشجع على طلب المساعدة




