
بقلم /رنيم علاء نور الدين
لم يكن صباحًا مختلفًا في منطقة المنصورية التابعة لمنشأة القناطر… هدوء معتاد يسيطر على المكان، حتى قطعه خبر صادم انتشر سريعًا بين الأهالي: “في شاب متوفي!”.
بلاغ عاجل تلقته غرفة النجدة، دقائق قليلة كانت كفيلة بأن تتحرك قوة من رجال المباحث إلى موقع الحادث داخل نطاق محافظة الجيزة… وهناك، كان المشهد صامتًا، لكنه يحمل الكثير من التساؤلات.
جثة شاب، تم التعرف على هويته، ملقاة في ظروف غامضة، دون إجابة واضحة عن السبب… هل هي نهاية طبيعية؟ أم أن خلف المشهد تفاصيل أكثر قتامة لم تُكشف بعد؟
رجال الأمن بدأوا على الفور في فحص المكان، وجمع المعلومات، والاستماع إلى شهود العيان، في محاولة لفك خيوط لغز ما زال في بدايته… بينما تم نقل الجثمان إلى المشرحة، تمهيدًا لعرضه على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
التحريات مستمرة، والنيابة باشرت التحقيق، في وقت ينتظر فيه الجميع إجابة واحدة: ماذا حدث بالضبط؟
القصة لم تكتمل بعد…
فهل تكشف التحريات عن جريمة خفية، أم أن الحقيقة ستكون أبسط مما يتوقعه الجميع؟




