سوشيال ميديا
أخر الأخبار

بعد الجدل الواسع.. ريهام سعيد ترفض حضور التحقيق وتكشف مفاجأة

 

كتب: هاني سليم 

 

خرجت الإعلامية ريهام سعيد عن صمتها للمرة الأولى، بعد قرار استدعائها من جانب نقابة الإعلاميين للتحقيق معها ومع معد البرنامج، على خلفية الجدل المثار حول حلقة “كلاب الشوارع” التي عُرضت مؤخرًا، مؤكدة أن الحلقة لم تتضمن أي أخطاء مهنية أو تجاوزات.

 

وقالت ريهام سعيد، خلال فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، إنها تلقت خبر الاستدعاء بسعادة، مشيدة بالدكتور طارق سعدة، مؤكدة احترامها الكامل للنقابة ودورها في حماية الإعلاميين.

 

وأضافت: «النقابة أكيد بتتعامل مع ردود الفعل اللي حصلت بعد انتشار بعض البوستات، لكن بمجرد مشاهدة الحلقة كاملة هيتأكدوا إنه مفيش أي غلطة حصلت»، مشيرة إلى أنها لن تتمكن من حضور التحقيق خلال الأيام الحالية بسبب تواجدها في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج.

 

وأكدت الإعلامية أن الحلقة ناقشت القضية من جميع الأطراف بمنتهى المهنية، موضحة أن البرنامج استضاف وجهات النظر المختلفة المتعلقة بأزمة كلاب الشوارع، دون الانحياز لأي طرف على حساب الآخر.

 

وأوضحت أن الحلقة شددت على ضرورة الالتزام بالقانون وعدم إيذاء الحيوانات، مؤكدة أن الحل الذي تم طرحه لم يكن القتل أو الإيذاء، وإنما التعقيم والتحصين وفقًا للقرارات الحكومية المنظمة لهذا الملف.

 

وقالت ريهام سعيد إن الحكومة المصرية أولت اهتمامًا بملف الحيوانات الضالة وسلامة المواطنين، مشيرة إلى صدور قرارات رسمية بتعقيم الكلاب الموجودة في الشوارع وتنظيم التعامل معها داخل المحافظات المختلفة.

 

كما علقت على قرار حذف الحلقة من شاشة قناة النهار، مؤكدة أن القناة أوضحت في بيانها أن سبب الحذف يعود إلى حالة الجدل التي أثيرت حول الحلقة، وليس بسبب وجود خطأ مهني أو مخالفة إعلامية.

 

وأضافت أن الحلقة حققت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى تلقيها آلاف الرسائل والتعليقات الداعمة، معتبرة أن بعض الانتقادات جاءت بهدف إثارة الجدل وتحقيق “الترند” فقط، على حد وصفها.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها اعتادت تقديم الملفات المجتمعية الشائكة بمهنية وحيادية، موضحة أن الهدف من الحلقة كان مناقشة أزمة موجودة في الشارع المصري من جميع جوانبها، وليس إثارة الرأي العام أو خلق حالة من الجدل.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى