بالتربية الإيجابية نبدأ.. ندوة تنموية بمؤسسة القذافي فرع العور ضمن مشروع تعزيز قيم المواطنة

كتب ـ محمود الحسيني
عادت عجلة العمل التنموي للدوران من جديد في فرع العور، حيث شهدت المؤسسة اليوم انطلاقة قوية لأنشطتها المجتمعية بتنظيم ندوة متخصصة عن “التربية الإيجابية”، في خطوة تعكس حرص القائمين على المشروع على بناء الإنسان من جذوره الأولى: الأسرة.
حيث استضافت مؤسسة سيد القذافي للتنمية والأعمال الخيرية برئاسة الدكتورة خيرية القذافي، ندوة توعوية حول أساليب التربية الإيجابية، وذلك ضمن فعاليات مشروع “تعزيز قيم وممارسات المواطنة”.
وشهدت الندوة حضوراً لافتاً من الأمهات والآباء والمهتمين بالشأن المجتمعي، حيث تناولت محاورها سبل بناء علاقة سوية بين الآباء والأبناء، وأهمية الحوار والاحترام المتبادل كبديل للعنف والعقاب السلبي في تنشئة جيل متوازن نفسياً واجتماعياً.
وتُقام هذه الأنشطة بالتعاون مع مؤسسة “معا للتنمية”، وبتمويل من صندوق دعم المشروعات بوزارة التضامن الاجتماعي، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية لدى المواطنين، وربط العمل الخيري بالتنمية المستدامة على أرض الواقع.
وأكد القائمون على المشروع أن اختيار موضوع التربية الإيجابية لافتتاح الأنشطة لم يكن عشوائياً، فهو يمثل المدخل الحقي لأي نهضة مجتمعية تبدأ من البيت والمدرسة.
وبهذه الندوة تفتتح مؤسسة سيد القذافي للتنمية موسماً جديداً من الفعاليات التي تستهدف الإنسان قبل البنيان، مؤكدة أن الاستثمار في وعي الأسرة هو أقصر الطرق لبناء مجتمع متماسك يعتز بهويته ويتحمل مسؤوليته.
واختتمت الفعالية بتفاعل إيجابي من الحضور وتطلع لمزيد من اللقاءات التي تمس واقعهم اليومي وتقدم حلولاً عملية لمشكلات التربية الحديثة.




