
كتبت: رنيم علاء نور الدين
بدأت القصة بمقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه أحد الأشخاص يشكو من تعرضه للاعتداء على يد والده،
مدعيًا أنه حاول صدمه بسيارته بسبب خلافات أسرية. لم يمر الفيديو دون تحرك، إذ سارعت الأجهزة الأمنية إلى فحص ما ورد فيه لكشف حقيقة الواقعة.
وأظهرت التحريات أن الواقعة لم يُحرر بشأنها أي بلاغ في حينه، إلا أن الفحص كشف أن مشاجرة اندلعت يوم 5 يوليو الجاري بين الشاكي،
المقيم بدائرة قسم أول شرطة الشيخ زايد، ووالده، مالك شركة استيراد وتصدير، نتيجة خلافات عائلية متراكمة.
كما تبين أن الخلاف بين الطرفين لم يكن الأول من نوعه، إذ سبق للشاكي أن تقدم خلال شهر مارس الماضي ببلاغ اتهم فيه والده بالتعدي عليه،
وعلى والدته وشقيقته، بسبب الخلافات الأسرية نفسها، ما يشير إلى استمرار النزاع داخل الأسرة.
وبعد استكمال الفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط طرفي المشاجرة، وبمواجهتهما تبادل كل منهما الاتهامات تجاه الآخر، فيما استكملت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة لاتخاذ ما يلزم حيال الواقعة.
فهل تنجح التدخلات القانونية في احتواء الخلافات الأسرية قبل أن تتطور إلى وقائع تهدد سلامة أفراد الأسرة؟
