معهد أزهري بالإسماعيلية يخطف الأنظار

في لوحة تربوية ثقافية مبهرة، نجح معهد فتيات الإسماعيلية الإعدادي الثانوي الأزهري في تقديم إذاعة مدرسية استثنائية عن المتحف المصري الكبير، جمعت بين روعة الأداء وعمق الرسالة، وأظهرت وعي الطالبات بقيمة تاريخ وطنهن وعظمة حضارته.
لم تكن الإذاعة مجرد كلمات تُلقى أو فقرات تقليدية كما اعتدنا، بل كانت رحلة عبر الزمن، حملت الحاضرين إلى عصور الفراعنة، حيث الإبداع المعماري، والعلم، والقوة، والهوية المصرية الأصيلة.
وقد قامت الطالبات بمحاكاة الزي الفرعوني، في مشهد جسد الانتماء والفخر، ليؤكد أن حب الوطن ليس شعارات… بل شعور يُمارس وفخر يُعاش.
وقد ألقت الطالبة رغدة أحمد عواد كلمة مميزة عبّرت فيها عن عظمة المتحف المصري الكبير بوصفه بوابة تربط الماضي بالحاضر، ومتحفًا عالميًا يفخر به كل مصري، وصرحًا يحفظ ذاكرة الحضارة ويعرض للعالم أعظم ما تركه الأجداد.
وجاء هذا العمل تحت إشراف:
أ. شيماء أبو السعود
أ. فاطمة عبدالهادي
اللتان حرصتا على أن تنبع الإذاعة بروح الهوية المصرية، وأن تكون رسالة تُغرس في نفوس الطالبات، تعزز الانتماء وتبني وعيًا وطنيًا صادقًا.
إن هذا التألق يعكس دور الأزهر الشريف في ترسيخ الأخلاق، وصناعة الفكر، وبناء الشخصية الواعية القادرة على فهم تاريخها، والاعتزاز بحضارتها، والتمسك بقيمها.
دام الأزهر منارةً للعلم، ودامت مصر مهد الحضارة، ودامت طالباتنا نموذجًا للرقي والفخر.
كتبت: رغدة عواد




