تقارير

اكتشاف وادي الملوك الأول أربع جزمات تُشعل جدل الأنبياء والرخام

 

كتبت هدير شهاب الدين 

في قلب الصحراء المصرية، بين الصف وأطفيح جنوب الجيزة، ظهر ما يشبه الصدمة الأثرية: موقع غامض محاط برخام أبيض نادر، يُقال إنه أقدم من وادي الملوك الشهير بالأقصر. لكن ما أثار العاصفة ليس الرخام، بل أربع جزمات يُقال إنها تخص أنبياء، محفوظة داخل توابيت مغلقة منذ آلاف السنين. فهل نحن أمام كشف تاريخي… أم أمام أسطورة تُدار بصمت؟

 

الموقع الذي أطلق عليه البعض “وادي الملوك الأول” لا يظهر في الخرائط الرسمية، ولا تتحدث عنه وزارة الآثار. لكن الباحث د. وسيم السيسي خرج في مقابلة إعلامية نادرة ليؤكد أن ما رآه في هذا المكان لا يشبه أي موقع أثري معروف، وأن النقوش والمواد المحيطة تشير إلى حقبة أقدم من الدولة الحديثة، وربما إلى ملوك الهكسوس أو ما قبلهم.

اللافت أن الرخام الأبيض الذي يحيط بالموقع لا يُستخدم عادة في المقابر الفرعونية، مما دفع البعض للربط بينه وبين طقوس دينية غير مصرية، وربما سماوية.

 

أحمد، أحد المشاركين في الاكتشاف، حاول التواصل مع وزير الآثار المصري لإبلاغه بما وُجد، لكنه لم يتلقَ أي رد. بحسب روايته، التوابيت الأربعة تحتوي على جزمات جلدية محفوظة بشكل غير طبيعي، ويُقال إن كل واحدة منها تخص نبيًا من أنبياء التاريخ القديم. الأسماء لم تُعلن، والصور لم تُنشر، لكن النقوش تشير إلى رموز غير فرعونية، مما فتح بابًا واسعًا للتكهنات.

 

هل نحن أمام أنبياء عاشوا في مصر؟ أم أمام ملوك دينيين تم تأليههم؟ وهل الجزمات دليل على النبوة… أم على السلطة؟

 

في خضم هذا الجدل، يتضح أن وادي الملوك المعروف في الأقصر، الذي يضم مقابر رمسيس الثاني وتوت عنخ آمون، لم يكن “الأول” كما اعتقدنا، بل هو “الثاني” حسب التسلسل الزمني الذي تشير إليه بعض الروايات الحديثة. أما “الأول”، فهو ذلك الموقع الغامض المحاط برخام، الذي لم يُدرس بعد، ولم يُفتح للعامة، ولا يزال يثير أسئلة أكثر مما يقدم إجابات.

حتى الآن، لا توجد تقارير علمية منشورة تؤكد أو تنفي وجود الأنبياء الأربعة أو تحدد موقع “وادي الملوك الأول” بدقة. لكن الصمت الرسمي، والتكتم الإعلامي، والرموز الغريبة، والجزمات الجلدية… كلها عناصر تجعل من هذا الاكتشاف واحدًا من أكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ الآثار المصرية الحديثة.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى