غارة إسرائيلية في المنصوري تستهدف سيارة وتُشعل توترًا متصاعدًا جنوب لبنان

كتبت/ فاطمة محمد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد شخص جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة المنصوري بقضاء صور جنوبي لبنان
وأكد مصدر أمني لبناني للجزيرة أن الغارة نُفِّذت بواسطة طائرة مسيّرة أطلقت صاروخين، ما أدى إلى تدمير السيارة بالكامل، فيما أشارت الوكالة الوطنية للإعلام إلى سقوط شهيد دون الكشف عن طبيعة الهدف.
وتزامن الهجوم مع تصاعد في الخطاب الإسرائيلي، حيث ذكرت القناة 13 أن المنظومة الأمنية أوصت بالاستعداد لحرب تمتد لعدة أيام في لبنان
من جهته، قال جيش الاحتلال إنه يواصل استهداف ما يصفه بالبنى التحتية لحزب الله في الجنوب.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أميركية حيز التنفيذ منذ 27 نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل خرقه يوميًا، خصوصًا في المناطق الجنوبية، بعد حرب شاملة بدأت في سبتمبر 2024 وأدت إلى مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا، بحسب إحصاءات رسمية.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأناضول بأن إسرائيل لا تزال تحتل خمس تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة، فضلًا عن مناطق أخرى محتلة منذ عقود.
كما أعلن لبنان، السبت الماضي، عزمه التقدم بشكوى إلى مجلس الأمن ضد إسرائيل لبنائها جدارًا إسمنتيًا على الحدود الجنوبية “يتخطى الخط الأزرق” الذي رسمته الأمم المتحدة عام 2000 لفصل لبنان عن إسرائيل وهضبة الجولان المحتلة.
وفي تطور آخر، دان الجيش اللبناني إطلاق القوات الإسرائيلية النار على دورية تابعة لقوات اليونيفيل، موضحًا أن الحادث لم يسفر عن إصابات، لكنه يشكّل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا مباشرًا للسيادة اللبنانية
وأكد البيان أن هذه الاعتداءات تُعرقل جهود استكمال انتشار الجيش في الجنوب.
من جانبها، قالت اليونيفيل إن عناصرها اضطروا إلى الاحتماء لنحو نصف ساعة قبل أن يتمكنوا من المغادرة بعد انسحاب دبابة إسرائيلية، معتبرة أن إطلاق النار يشكّل خرقًا للقرار 1701
ودعت القوة الأممية الجيش الإسرائيلي إلى وقف أي هجمات على أفرادها.
في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن قواته لم تستهدف اليونيفيل عمدًا، مشيرًا إلى أنه يتابع الأمر عبر القنوات العسكرية الرسمية.




