الحكم في القضية التي هزت الرأي العام

كتبت / رنيم علاء نور الدين
قرر المستشار خالد الديب وضع حد لقضية قد حُصلت في يوم كان في حياة طفل بمثابة يوم عادي لكنه لم يكن يعلم أن في هذه الليلة سنتنهي حياته على يد من كان يعتقد أنه صديقه و حامي له ليكتشف أنه من أهل إبليس .
فتعود أحداث الواقعة إلى شهر أكتوبر الماضي عندما قامت أم بالأبلاغ عن أبنها المفقود لتقوم الشرطة بعملها المطلوب و البحث عنه في كل مكان بمحافظة الأسماعلية .
وبالفعل استطاعت الشرطة من العثور على الطفل المفقود بالمرحلة الأعدادية داخل شقة بمنطقة المحطة الجديدة بالأسماعلية يمكث بها صديق المجني عليه .
وقد عثر على المجنى عليه مقطع إلى أجزاء بأستخدام منشار كهربائي ، و من خلال التحقيقات التي أجريت بواسطة الشرطة .
تبين أن المتهم قد استدرج المجني عليه إلى المنزل واعتدى عليه بآلة حادة أدت إلى وفاته، قبل أن يقوم بتجزئة الجثة وإخفاء أجزاء منها.
وأظهر تقرير الطب الشرعي وجود تخطيط مسبق لعملية التقطيع، فيما أكدت النيابة أن المتهم كان بكامل وعيه وقت ارتكاب الجريمة. كما تواصل التحقيق مع أفراد من أسرة المتهم لبحث مدى علمهم بالجريمة أو محاولتهم التستر عليها.
وبناءاً بما هو موجود من تفاصيل في القضية ، قررت محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعلية تحت رئاسة
وتستكمل المحكمة في الجلسة المقبلة سماع المرافعات والاطلاع على المستندات قبل الفصل في القضية المستشار خالد الديب، وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف، تأجيل نظر في القضية إلى جلسة الثلاثاء 19 الجاري، وذلك للاطلاع وتقديم المستندات، مع استمرار حبس المتهم.
و قد أظهر تقرير الطب الشرعي وجود تخطيط مسبق لعملية التقطيع، فيما أكدت النيابة أن المتهم كان بكامل وعيه وقت ارتكاب الجريمة. كما تواصل التحقيق مع أفراد من أسرة المتهم لبحث مدى علمهم بالجريمة أو محاولتهم التستر عليها.
وتستكمل المحكمة في الجلسة المقبلة سماع المرافعات والاطلاع على المستندات قبل الفصل في القضية حتى بعد ماتم إصدار بيان من محامي المتهم ينص أن المتهم يعاني من مشاكل نفسية لكن المحكمة مستمرة في الأجراءات القانونية اللازمة حتى تأخذ القصاص .




