حالة من الحزن والغضب يعيشها الفنان أحمد السقا بعد الهجوم عليه بسبب فيديو محمد صلاح

كتبت/ فاطمة محمد
عبّر الفنان أحمد السقا عن حالة من الغضب والحزن الشديدين، عقب الجدل الواسع الذي أثاره مقطع الفيديو الذي نشره دعمًا للاعب ليفربول والمنتخب المصري محمد صلاح، بسبب طريقة تفاعل بعض الجمهور معه.
وخلال مداخلة هاتفية أجراها مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» على شاشة «MBC مصر»، كشف السقا عن كواليس تصوير الفيديو، موضحًا أن محمد صلاح صديق مقرب لابنه الأكبر ياسين، وأنه تحرك بدافع الحماس بعدما علم بحجم الانتقادات التي يتعرض لها اللاعب، قائلًا إن «عز الدين أيبك اللي جواه ظهر» في تلك اللحظة.
وأشار السقا إلى أنه تعمّد تسجيل مقطع بالعربية وآخر بالإنجليزية، أملًا في إيصال رسالته إلى خارج مصر، وربما تداولها في وسائل إعلام أجنبية
واعترف بأن بعض المصطلحات لم تسعفه أثناء حديثه بالإنجليزية، لكنه أوضح أن اختياره لوصف صلاح بـ«ميجا ستار» كان مقصودًا، نظرًا لاعتماد الغرب على التصنيفات الفنية والنجومية.
كما أكد أن مناداته لصلاح بلقب «Coach» جاءت عن قصد، معتبرًا أن اللقب يحمل دلالة استفزازية للجانب الإنجليزي، ويضع اللاعب في مكانة موازية للمدرب.
وأوضح أنه صوّر الفيديو بحسن نية كاملة، وأن المقطع باللغة الإنجليزية حقق خلال أقل من ساعة تفاعلًا أكبر من النسخة العربية، إلا أن ردود الفعل اللاحقة صدمته بشدة.
وقال السقا إنه شعر بإحباط شديد من سلوك بعض المصريين والعرب، مشيرًا إلى أن ما آلمه أكثر هو الإساءة التي طالت أسرته ووالده، مؤكدًا أنه لم يتوقع أن يتعرض للهجوم من جمهور كان سببًا في نجاحه وشعبيته، باستخدام ألفاظ يعاقب عليها القانون.
وتطرق أيضًا للجدل المثار حول صورة للفنان الراحل محمود المليجي معلقة في منزله، يظهر فيها مرتديًا كمامة، موضحًا أنه اشترى اللوحة في مزاد أُقيم خلال جائحة كورونا.
وبنبرة يملؤها الأسى، قال السقا «صعبت عليا نفسي»، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لن يلجأ إلى إيذاء أو مقاضاة من أساؤوا إليه، لكنه خاطب الجمهور قائلًا: «لو مش عايزيني اكتبوا كده ومش هتشوفوني تاني»، مستعرضًا الأعمال الفنية التي قدمها طوال مشواره.
وكشف عن خروجه من جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفًا أنه لو استطاع الابتعاد عن الحياة بالكامل لفعل ذلك.
وفي ختام حديثه، أشار السقا إلى مكالمة هاتفية تلقاها من والدته قبل المداخلة، معربًا عن تأثره الشديد بها، وقال: «ياريتني كنت سجلت المكالمة عشان تشوفوا صوتها ويعرفوا عملوا إيه في أمي».




