جدل بعد تصريحات مدرس اللغة العربية حول شروط الظهور والحضور في الفصل الدراسي

أثارت تصريحات تداولها فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمعلم لغة عربية يُدعى إبراهيم وزة من محافظة الدقهلية جدلاً واسعًا بين الجمهور، وأولياء الأمور على وجه الخصوص، بعد أن تحدث فيها عن شروط الظهور والمظهر المسموح به داخل الفصل الدراسي، وما إذا كان ذلك يدخل ضمن حرية الطالب أم يتعارض مع أساليب التعليم الحديثة.
وفي تصريحات خاصة نقلها موقع القاهرة 24 عن وزة، قال المعلم إنه تعرض لنصائح من بعض الأشخاص بترك التدريس أو عدم التدخل في شؤون الطلاب، لكنه رد بأن المعلمين يجب أن يكونوا في الفصول لتوجيه الطلاب، وأن دوره لا يتوقف بسبب الانتقادات التي وجهت له، مؤكداً أن غالبية أولياء الأمور والطلاب دعموا نصائحه المتعلقة بالمظهر والسلوك داخل الحصص الدراسية وأدوا احترامهم لها.
وأوضح وزة أن ما طرحه ليس حرية شخصية بقدر ما يتعلق بـ الانضباط والتربية الصحيحة، وأنه له الحق في التعامل مع الطلاب بالأسلوب التربوي الذي يراه مناسبًا، وأنه لا يصدر قرارات بطرد الطلاب بشكل فوري إذا خالفوا المظهر أو السلوك، مشيرًا إلى أنه يتحدث إلى الطلاب مرة أو مرتين قبل أي إجراء.
بدورها، تصريحات أخرى لمعلم نفسه ذكرت أن هدفه من الحديث كان تقديم نصائح تربوية وتحفيز الطلاب على الالتزام بالقيم والأخلاق داخل المدرسة، وأن نشر الفيديو لم يكن اعتذارًا عن نفسه كقدوة، بل محاولة لتقاسم تجربة تربوية ساعدت بعض الطلاب على الالتزام بما اعتبره “مظهرًا لائقًا”.
وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل متباينة بين نشطاء ورواد مواقع التواصل، حيث رأى بعضهم أن مثل هذه النصائح قد تساعد في تعزيز الانضباط داخل البيئة التعليمية، بينما اعتبر آخرون أن مثل هذه المواقف يجب أن تكون ضمن ضوابط وسياسات رسمية تضمن احترام حرية الطالب والتوازن بين الانضباط واحترام الشخصية الفردية.
ولا يزال الجدل مستمرًا في الأوساط التعليمية والاجتماعية، في انتظار تعليق رسمي من وزارة التربية والتعليم أو الجهات المعنية لتوضيح موقفها حول تنظيم مثل هذه الممارسات داخل المدارس.




