حوادثمحافظات

طالب يقتل زميله بمفك داخل قرية بالدقهلية.. مشادة بسيطة انتهت بمأساة

 

كتبت / رنيم علاء نور الدين

لم تكن سوى لحظات عابرة من لهو الأطفال، لكنها تحولت إلى مشهد مأساوي هزّ قرية الحصص التابعة لمركز شربين بمحافظة الدقهلية، بعدما لفظ طالب أنفاسه الأخيرة على يد زميله إثر مشاجرة بدأت بسبب رش المياه وانتهت بجريمة قتل لم يتجاوز أبطالها سن المراهقة.

التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية بالدقهلية كشفت أن خلافًا بسيطًا نشب بين الطالبين أثناء لهوهما، وتطور إلى تبادل للمشادات، قبل أن يخرج أحدهما أداة حادة «مفك» ويسدد بها طعنة قاتلة في رأس زميله، ليسقط غارقًا في دمائه أمام أعين المارة.

 

الضحية هو الطالب زياد السعيد علي الشافعي، 14 عامًا، بالمرحلة الإعدادية، نُقل على الفور إلى مستشفى شربين العام في حالة حرجة، ودخل قسم العناية المركزة، لكنه فارق الحياة بعد يومٍ واحد متأثرًا بإصابته الخطيرة.

 

وكان مدير أمن الدقهلية قد تلقى إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، بورود بلاغ من المستشفى بوصول الطالب جثة هامدة مصابًا بجرح قطعي في الرأس.

وانتقلت قوات الشرطة إلى موقع الحادث، حيث استمعت إلى أقوال الشهود الذين أكدوا أن الواقعة بدأت بمشادة عادية بين الطالبين أثناء لهوهما، قبل أن تتحول إلى عراك عنيف استخدم فيه المتهم المفك بطريقة عشوائية، لتتحول لحظة غضب إلى جريمة لا تُغتفر.

 

تم نقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، والتي أمرت بندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة بدقة، كما طلبت تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

 

وتم تحرير محضر بالواقعة تمهيدًا لعرض المتهم على النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

 

ويبقى السؤال الذي يؤلم القلوب:

إلى أي مدى يمكن أن تصل اندفاعات الغضب بين الصغار، حين يغيب الوعي وتتحول لحظة عبث إلى جريمة تسرق عمرًا بأكمله؟

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى