خلاف عائلي يتحول إلى فضيحة إلكترونية.. كواليس فيديو تمزيق ملابس سيدة البحيرة

كتبت / رنيم علاء نور الدين
لم يكن مقطع الفيديو الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، سوى حلقة جديدة من سلسلة الخلافات العائلية التي تتحول إلى مادة للتداول والجدل العام. الفيديو، الذي أظهر سيدة تتعرض للضرب وتمزيق ملابسها على يد رجلين في إحدى قرى محافظة البحيرة، أثار غضب المتابعين ودفع كثيرين للمطالبة بالتحقيق الفوري في الواقعة.
لكن أجهزة وزارة الداخلية، وبعد ساعات من الفحص والتحريات، وضعت النقاط فوق الحروف. فقد تبين أن الواقعة لم تُبلّغ رسميًا من أي جهة، وأن السيدة التي ظهرت في الفيديو تُدعى “م. س.”، ربة منزل مقيمة بدائرة مركز الرحمانية.
وبسؤالها، روت تفاصيل ما جرى: قالت إن الحادث وقع يوم 25 يوليو الماضي، عندما نشبت مشادة كلامية بينها وبين شقيق زوجها ووالده، بسبب خلافات قديمة حول ملكية قطعة أرض زراعية داخل القرية. المشادة، التي بدأت بكلمات حادة، تحولت سريعًا إلى اشتباك بالأيدي انتهى بتلك اللقطات التي انتشرت على الإنترنت. وأكدت السيدة في أقوالها أنها لم تُصب بأي أذى بدني ظاهر.
تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة، وضبطت المتهمين. وبمواجهتهما، أقرا بما حدث، مؤكدين أن الواقعة كانت نتيجة “غضب لحظي” بسبب توتر العلاقات العائلية المستمر.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، لتغلق الداخلية صفحة أخرى من صفحات “الفيديوهات المثيرة للرأي العام”، التي لا تتجاوز حقيقتها في كثير من الأحيان حدود نزاع عائلي.
ويبقى السؤال الذي يتكرر في كل مرة:
هل أصبحت خلافات البيوت تُحل أمام كاميرات الهواتف لا خلف الأبواب المغلقة؟




