بالإجماع الدولي.. حسن مصطفى يواصل كتابة التاريخ ويتولى رئاسة الاتحاد الدولي حتى 2029

فرح الصيفي
واصل الدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الرياضة العالمية، بعدما حسم سباق انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد (IHF) عن جدارة واستحقاق، ليتولى منصبه لولاية سابعة على التوالي تمتد حتى عام 2029.
وحصل الدكتور حسن مصطفى على ثقة الجمعية العمومية بأغلبية كاسحة، بعدما نال 129 صوتًا من إجمالي الأصوات، متفوقًا على منافسيه الثلاثة؛ حيث حصل السلوفيني فرانك بوبيناك على 24 صوتًا، والألماني جيرد بوتزيك على 20 صوتًا، بينما نال الهولندي تجارك دي لانج 3 أصوات، في تأكيد واضح على القناعة الدولية بقدرته على مواصلة قيادة منظومة كرة اليد العالمية.
وأُجريت الانتخابات خلال الاجتماع العادي رقم 40 للجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة اليد، والذي أقيم بفندق سانت ريجيس بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة 176 اتحادًا وطنيًا من أصل 211 اتحادًا يحق لهم التصويت، في واحدة من أكبر الجمعيات العمومية بتاريخ الاتحاد الدولي.
من جانبه، تقدم الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، بخالص التهنئة للدكتور حسن مصطفى، مؤكدًا أن فوزه يُعد إنجازًا وطنيًا جديدًا يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها المصريون في المحافل الرياضية الدولية.
وأكد خالد فتحي أن الدكتور حسن مصطفى يمثل نموذجًا مشرفًا للمواطن المصري القادر على النجاح والتأثير عالميًا، مشيرًا إلى أن قيادته الحكيمة وإدارته الاحترافية أسهمتا في تحقيق طفرة كبيرة على المستويين التنظيمي والفني لكرة اليد حول العالم، ما جعله محل ثقة ودعم واسع من الاتحادات الوطنية.
وأضاف رئيس الاتحاد المصري أن نتائج التصويت عكست بوضوح حجم الإنجازات التي تحققت خلال سنوات تولي الدكتور حسن مصطفى رئاسة الاتحاد الدولي، خاصة في ظل منافسة قوية مع مرشحين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن الكلمة النهائية جاءت لصالح الاستقرار واستمرار النجاحات.
ويؤكد هذا الفوز التاريخي استمرار المسيرة الناجحة للدكتور حسن مصطفى في تطوير كرة اليد عالميًا، وتعزيز انتشارها، وترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الألعاب الجماعية نموًا وتأثيرًا على الساحة الرياضية الدولية.




