رياضة

عمرو زكي: أبو تريكة وراء تعثر انتقالي للأهلي

 

 

كتبت – مريم مصطفى 

 

كشف عمرو زكي، نجم الكرة المصرية السابق، عن كواليس جديدة تتعلق بفشل انتقاله إلى النادي الأهلي، خلال فترة احترافه في صفوف فريق لوكوموتيف موسكو الروسي، مؤكدًا أن الصفقة كانت قريبة للغاية قبل أن تتعثر في اللحظات الأخيرة لأسباب فنية وإدارية.

 

وأوضح عمرو زكي، خلال تصريحاته لبرنامج «الكلاسيكو» المذاع على قناة «أون»، أن فترة وجوده في الدوري الروسي لم تكن سهلة على الإطلاق، مشيرًا إلى أن الظروف المعيشية وطبيعة الحياة هناك شكّلت ضغطًا كبيرًا عليه، خاصة في ظل صعوبة التواصل والاندماج مع المحيطين به داخل النادي.

 

وأضاف زكي أن رغبته في الرحيل عن لوكوموتيف موسكو كانت قوية في ذلك التوقيت، وهو ما فتح الباب أمام وجود مفاوضات جادة لانتقاله إلى الأهلي، ضمن صفقة تبادلية لم تتضمن أي مقابل مادي، وكان من المقرر أن ينتقل بموجبها محمد عبد الله ومحمد أبو تريكة إلى النادي الروسي.

 

وأشار نجم الزمالك السابق إلى أن الصفقة وصلت إلى مراحل متقدمة، إلا أن إدارة الأهلي تحفظت في النهاية على إتمامها، بسبب تمسكها الشديد بمحمد أبو تريكة، نظرًا لدوره المؤثر وأهميته الكبيرة داخل الفريق، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات بشكل نهائي.

 

وتابع عمرو زكي أن موقفه الشخصي لم يكن بعيدًا عن فشل الصفقة، حيث أكد أنه رفض فكرة اللعب للنادي الأهلي، موضحًا أنه أبلغ إدارة لوكوموتيف موسكو برغبته الصريحة في عدم اللعب داخل مصر إلا بقميص نادي الزمالك فقط، رغم أن الأخير لم يكن قد دخل في مفاوضات رسمية لضمه آنذاك.

 

وأكد زكي أن قراره جاء بدافع الانتماء، وليس بحثًا عن مصلحة مادية أو فنية، مشددًا على أن اختياره كان واضحًا منذ البداية، حتى وإن كلفه ذلك خسارة فرصة مهمة في مسيرته الكروية.

 

واختتم عمرو زكي تصريحاته بالتأكيد على أن تلك المرحلة كانت من أكثر الفترات حساسية في مشواره الاحترافي، لافتًا إلى أن كواليسها لم تُكشف من قبل بهذا الشكل، وأنها تعكس حجم التعقيدات التي قد تواجه اللاعبين في قرارات الانتقال، خاصة عندما تتداخل فيها العواطف والانتماءات مع الحسابات الكروية

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى