حوادث

الاعتداء على طالبة آداب أمام بوابة الجامعة

 

 

كتبت: مريم مصطفى

 

شهد محيط كلية الآداب واقعة اعتداء مؤسفة على طالبة بالفرقة الرابعة قسم علم الاجتماع، بعدما تعرضت لهجوم عنيف أمام بوابة الكلية، في حادث أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين زملائها وطلاب الجامعة.

 

 الواقعة، التي حدثت يوم الأربعاء الماضي، أعادت إلى الواجهة قضايا العنف ضد النساء وضرورة توفير الحماية داخل وحول الحرم الجامعي.

 

تفاصيل الواقعة

 

وبحسب روايات متداولة من زملاء الطالبة، فإن المعتدي كان خطيبها السابق، حيث ترصد لها أمام بوابة كلية الآداب، واعتدى عليها مستخدمًا أداة حادة، ما أسفر عن إصابتها بجرح ظاهر في الوجه.

 

 وأكدت مصادر مقربة من الطالبة أنها نجت من إصابة أخطر، بعد أن حاول المعتدي توجيه ضربة قاتلة، إلا أن العناية الإلهية حالت دون ذلك.

الحالة الصحية للطالبة

 

نُقلت الطالبة على الفور لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وأجريت لها الإسعافات المطلوبة، فيما أكد أطباء أن حالتها مستقرة، لكنها تحتاج إلى متابعة طبية ونفسية خلال الفترة المقبلة، نظرًا لما تعرضت له من صدمة عنيفة. 

 

وأشارت الطالبة، عبر مقربين منها، إلى شكرها لكل من ساندها، وطالبت الجميع بالدعاء لها لتجاوز هذه المحنة.

 

ردود الفعل داخل الجامعة

 

أثارت الواقعة موجة من التعاطف والغضب بين طلاب كلية الآداب، حيث عبّر كثيرون عن استيائهم من تكرار حوادث العنف، مطالبين بتشديد الإجراءات الأمنية أمام الكليات، خاصة في أوقات الذروة.

 

 كما دعا طلاب إلى ضرورة محاسبة المتسبب في الواقعة قانونيًا، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

مطالب بالتحقيق والمحاسبة

 

طالب عدد من النشطاء والطلاب الجهات المختصة بسرعة التحقيق في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، مؤكدين أن الصمت عن مثل هذه الجرائم يشجع على تكرارها.

 

 كما ناشدوا وزارة الداخلية بمتابعة البلاغات المتعلقة بالحادث، وضمان حماية الضحية حتى استكمال التحقيقات.

 

دعوات للدعم والتضامن

في الوقت نفسه، انتشرت دعوات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي لمساندة الطالبة نفسيًا ومعنويًا، والتأكيد على الوقوف بجانبها حتى تحصل على حقها الكامل بالقانون، مع التشديد على أهمية التوعية بخطورة العنف القائم على العلاقات الشخصية.

 

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى