صفاء دعبس تكتب.. التاريخ شاهد على مكانة مصر لدى السعودية ..مصر والسعودية جسد واحد صمام أمان العرب

لن يفلحوا مهما قالوا هنا وهناك و أطلقوا شائعات لإثارة الفتن و الوقيعة بين حصنى الأمة العربية مصر والسعودية عبر السوشيال ميديا، فإن الكيان المصري السعودي جسد واحد حتي وإن حدث اختلاف نادرا لكن لا يفلح الخبثاء مهما حاولوا فإن العلاقات بين مصر والسعودية تعد نموذجا راسخا للأخوة والشراكة بين البلدين منذ التاريخ.
وكما قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية في حواره مع الإعلامي عمرو أديب بشأن العلاقات المصرية السعودية «لدينا تعليمات مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بالعمل على الحفاظ وتحصين وتقوية تلك العلاقات؛ لأنها تخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، ومصالح الأمتين العربية والإسلامية».
وستظل العلاقات بين الشقيقتين مستمرة إلي ما نهاية فهي ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية بالمنطقة وهي صمام الأمان للعرب في المنطقة ،وكثيرا ما عبر ملوك السعودية عن عمق العلاقة التاريخية التي تربط المملكة بمصر.
الملك عبد العزيز آل سعود (مؤسس المملكة)
قال في واحدة من أشهر ما قال : “لا غنى للعرب عن مصر ولا غنى لمصر عن العرب”، ما يعكس إيمانه العميق بدور مصر المركزي في العالم العربي ودورها في تعزيز الوحدة العربية.
الملك فيصل بن عبد العزيز
له موقف تاريخي بارز خلال حرب أكتوبر 1973، حيث قال: “ماذا يخيفنا؟ هل نخشى الموت؟ وهل هناك موت أفضل من أن يموت الإنسان مجاهدا في سبيل الله؟”، مشيرًا إلى قراره بقطع إمدادات البترول عن الغرب دعما لمصر في الحرب
الملك سلمان بن عبد العزيز
في تصريحات له في عام 2016 قال “لمصر في نفسي مكانة خاصة، ونحن في المملكة نعتز بها، و بـ علاقتنا الاستراتيجية المهمة للعالمين العربي والإسلامي.
ثورة 30 يونيو
“مصر سـتستعيد عافيتها” هكذا قال الراحل طيب الله ثراه
الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في 2013، حيث كان يتابع ما يدور من أحداث بمصر آنذاك تضر بأمنها واستقرارها ، لكنه كان من أوائل الداعمين جنباً إلي جنب مع مصر فهناك مواقف لن ينساها المصريين لملك الإنسانية الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله.
وفي رسالة متلفزة قال الملك عبد الله على لسان الناطق بالديوان الملكي: من يتخاذل عن دعم مصر لا مكان له بيننا، على المصريين والعرب والمسلمين جميعا التصدي لكل من يحاول زعزعة أمنها واستقرارها، مقولة شهيرة لملك الإنسانية، فإن المساس بمصر يعد مساساً بالإسلام والعروبة، وهو في ذات الوقت مساس بالمملكة العربية السعودية، وهو مبدأ لا نقبل المساومة.
مواقف لن ينساها المصريين للملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود:
أصدرت المملكة قرارًا تاريخيا فى فبراير 2014، و أعلنت جماعة الإخوان كجماعة إرهابية ووضعتها على قائمة الإرهاب، وقامت المملكة أيضًا بتجريم شعار “رابعة”.
كان الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من أوائل المهنئين عقب إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية المصرية 2014، للشعب المصري وللرئيس عبد الفتاح السيسي رحمه الله، وارسل رسالة آنذاك موضحاً فيها أن المساس بأمن مصر هو مساس بالسعودية.
دعا الملك عبدالله طيب الله ثراه إلى عقد مؤتمر لاشقاء وأصدقاء مصر للمانحين لمساعدتها فى تجاوز أزمتها الاقتصادية، وشارك الأمير سلمان بن عبد العزيز فى حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي، واعتبر يوم انتخاب الرئيس السيسي يومًا تاريخيا ومرحلة جديدة من مسيرة مصر الإسلام والعروبة.
كذلك، وقف بقوة ضد قطر وموقفها الداعمة لجماعة الإخوان و إعلامها الذي كان يبث الفتن والأكاذيب ضد الشعب المصري، وفى خطوة لم تحدث من قبل أعلنت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين فى مارس 2014 سحب سفرائها من الدوحة بعد تدخلها فى الشئون المصرية ووصفها لثورة يونيو بالانقلاب، وكانت تلك الخطوة غير المسبوقة ضد ما تقوم به قطر من تزييف للحقائق و تمسكها بعدم الحيادية فى نقل الأحداث.
وبأمر ملكي من الملك عبدالله لدعم الاقتصاد تم تقديم حزمة مساعدات لـمصر بخمسة مليارات دولار، تشمل مليارين على شكل وديعة نقدية بالبنك المركزي المصري، ومليارين آخرين على شكل منتجات نفطية وغاز، ومليارًا خامسًا وكان هذا القرار أول دعم اقتصادي لمصر عقب ثورة 30 يونيو، حيث كان القرار فى 7 يوليو 2013، وأدى هذا القرار لإنعاش البورصة المصرية.
وأخيراً حفظ الله مصر والسعودية.




