الإسماعيلية تنتفض… وتوحد كلمتها خلف موسى خالد موسى

كتبت: رغدة عواد
في مشهد غير مسبوق، شهدت محافظة الإسماعيلية حالة من الزخم الشعبي والالتفاف الجماهيري حول مرشح الدائرة الأولى موسى خالد موسى، حيث توحدت العائلات والقبائل والأهالي في مؤتمر تلو الآخر، لتعلن بصوت واحد دعمها الكامل لمسيرة البناء والتنمية.
البداية كانت من عائلة الدمراني التي عبّرت بكلمات صادقة قائلة: “من سنين طويلة ما شفناش هذا الهتاف وهذا الإجماع… وكأن القلوب اتجمعت على كلمة واحدة: الخير باقي وأهله معروفين.”
تلك الكلمات حملت رسالة واضحة بأن الثقة تُمنح لمن يستحق، وأن الأصالة ما زالت حية في نفوس أبناء الإسماعيلية. وقد وجّه موسى خالد شكره للعائلة قائلًا إن دعمهم “أكبر من مجرد موقف… بل شهادة انتماء لوطن يكبر بأهله ورجاله”.
ولم يتوقف الدعم عند هذا الحد، فقد قدّم موسى خالد خالص تقديره لعائلة جهينة، ولمطعم بساطة، وللحاج دياب والحاج محمد أبو سلمي، مؤكدًا أن وجودهم بجواره “شرف وفخر ومسؤولية تُلزم بالعمل والبذل والعطاء”.
كما وجّه رسالة تقدير خاصة إلى عائلة الحرجة – أولاد طايع، واصفًا إياهم بأنهم “أهل المروءة والوفاء الذين يتركون الفعل يتحدث قبل أي كلمة، ويثبتون دائمًا أن الوطنية عمل وإخلاص، وليست مجرد شعار”.
وتواصل المشهد الوطني في مؤتمرات جماهيرية ضخمة، كان أبرزها المؤتمر الكبير الذي اقيم في الملاعب المفتوحة حيث أكد حضور قيادات الحزب والجماهير أن إسماعيلية 2025 تقف بكل قوة خلف من يحملون على عاتقهم رسالة خدمة الوطن.
والمؤتمر الكبير وسط حشد هائل من أهل أبو شحاتة، الذين هتفوا من القلب:
✏️ “موسى خالد موسى رقم واحد… رمز القلم”
في مشهد أكد أن أبناء الإسماعيلية يعرفون جيدًا لمن يمنحون ثقتهم، وأن الصوت الوطني حاضر بقوة.
وفي القنطرة غرب، وتحت شعار “إيد واحدة… لوطن واحد”، اجتمع المئات لدعم القائمة الوطنية لحزب مستقبل وطن، بحضور الأستاذة ماري جمال، وقيادات الحزب وعلى رأسهم النائب حماد موسى والأستاذ وائل عبدالعزيز، حيث أعلن الجميع أن “القنطرة قالت كلمتها… كلنا مع الوطن”.
وفي منطقة الفردان بالكيلو 11، تجدد المشهد الوطني بحضور كبار العائلات والمشايخ في مؤتمر كبير يعكس وحدة الصف، ورسالة واضحة بأن أبناء الإسماعيلية يقفون صفًا واحدًا خلف مسار الاستقرار ودعم الدولة.
كما التقى موسى خالد بأهالي جبل مريم الذين استقبلوه بحفاوة وكرم ضيافة كبير، وأكد لهم التزامه الدائم: “على العهد ما حيينا… ما دام فينا ما يُقال له وطن.”
وفي النهاية، يتأكد يومًا بعد يوم أن الإسماعيلية تنتفض… وتكتب تاريخًا جديدًا من الوعي والانتماء.
فالحشود الضخمة، والدعم الصادق، والتفاف العائلات، ليست مجرد فعاليات انتخابية… بل رسالة بأن محافظة الإسماعيلية تعرف طريقها، وتؤمن بأبنائها القادرين على العمل والبناء.




