درة: رد فعل الجمهور تجاه شخصية ميادة دليل نجاح العمل.. ولا أهتم بمسألة “نمبر وان”

كتب: هانى سليم
حققت النجمة درة حضورًا قويًا مع انطلاق عرض مسلسل علي كلاي، خاصة من خلال تقديمها لشخصية “ميادة”، التي أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي وشاشات التليفزيون.
وأوضحت درة أن اختيارها لهذا الدور جاء لأنها تحب الشخصيات الشعبية ذات الأبعاد النفسية المعقدة، معتبرة أن ميادة كانت شخصية جذابة بالنسبة لها رغم كونها تحمل طباعًا شريرة. وأضافت: “حتى لو كانت الشخصية سيئة، أنا بحرص على أن أخلق لها خلفية تاريخية وواقعية، وميادة مرت بتجارب صعبة من فقدان أمها التي كانت سندها الأكبر، مما دفعها للانتقام، وكره الناس لها دليل على نجاح الشخصية وإقناع المشاهدين بها”.
وتحدثت درة عن شعورها بالمسؤولية عند المشاركة في عمل يجمع أكثر من بطلة، مؤكدة أن مخاوفها الأولية تبددت، خاصة مع طبيعة مسلسل علي كلاي الذي يقسم الأدوار بين بطلة أولى وثانية ويضم مجموعة من الوجوه الجديدة والصاعدة، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب كان موجودًا في مسلسلات مصرية كلاسيكية مثل “ليالي الحلمية” و”حسن أرابيسك”.
وأضافت النجمة: “أحرص دائمًا على تمييز شخصيتي وإضافة بصمة خاصة لكل دور أقدمه، والأهم عندي أن أحصل على مكاني الطبيعي في العمل، بعيدًا عن المقارنات، وأتمنى التوفيق لجميع زملائي في العمل، خاصة أننا نتشارك البطولة مع فنانين كبار مثل انتصار”.
وبالنسبة لموسم رمضان الحالي، أشارت درة إلى أن مسلسلها الآخر “إثبات” حقق نجاحًا وردود فعل إيجابية من النقاد والجمهور، لكنها ترى أن مسلسل علي كلاي هو الأكثر قدرة على جذب المشاهدين.
وحول تجاربها مع نجوم الدراما الشعبية، قالت: “اشتغلت مع كبار مثل مصطفى شعبان ومحمد رمضان وعمرو سعد، وكل تجربة كانت فرصة لإضافة بصمة جديدة، وهذه السنة أسعدني العمل مع أحمد العوضي الذي أعتبره نجمًا كبيرًا في الدراما الشعبية”.
أما عن موضوع منافسة “نمبر وان”، فأكدت درة أنها لا تشغل نفسها بهذه المقارنات، معتبرة أن الساحة الفنية تسمح للجميع بالتميز، وأن لكل فنان جمهوره ومحبيه. وأضافت: “المهم أن نركز على تطوير أنفسنا، والعمل الجيد هو الذي يظل في الذاكرة، والجمهور هو الحكم الحقيقي، وما يهم هو الإبداع والالتزام والستر وحب الناس”.




