
كتبت/ إيمان شريف
كشفت تقارير صحفية أمريكية ومصادر إيرانية مطلعة عن تطورات متسارعة في مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، حيث عقدت الفرق الفنية من الجانبين جولتين مكثفتين من المباحثات يوم السبت، مع مؤشرات قوية على استئنافها غداً الأحد لحسم الملفات العالقة.
ورغم الأجواء التي وُصفت بـ “الإيجابية” في مجملها، إلا أن “عقدة” السيطرة على مضيق هرمز برزت كحجر عثرة رئيسي؛ حيث تتمسك طهران برفض فتح الممر الملاحي الدولي إلا بعد التوقيع على اتفاق سلام نهائي وشامل، وهو ما أدى إلى حالة من الجمود الفني رغم التقدم في مسارات أخرى.
حيث تشهد الجولة الثلاثية (إيران، أمريكا، باكستان) حضوراً استثنائياً، حيث يمثل الجانب الأمريكي جي دي فانس، نائب الرئيس، والمبعوثان جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
و من جانبها يقود المباحثات من جانب طهران رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب علي باقري أمين المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية.
وأكدت مصادر من إسلام آباد لشبكة “سي إن إن” أن النتائج العامة تبشر بالخير، لكن “الفيتو” الإيراني على مضيق هرمز يظل التحدي الأكبر أمام المفاوضين.
و تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة، التي أوردتها صحيفة “نيويورك تايمز” ووكالة “تسنيم”، في وقت يسعى فيه المجتمع الدولي لنزع فتيل الأزمة في المنطقة، وسط ترقب لما ستسفر عنه جولة الأحد من اختراقات قد تنهي عقوداً من التوتر بين القوتين.




