في ثانية واحدة فقط… تحولت قفزة عادية إلى واحدة من أغرب قصص النجاة التي حيّرت العالم كله

بقلم : رنيم علاء نور الدين
في عام 1999، صعدت امرأة تُدعى جوان موراي إلى طائرة تحلق فوق ولاية كارولينا الشمالية، تستعد لقفزة مظلية بدت طبيعية جدًا في البداية، لا شيء كان يوحي بأن تلك اللحظات ستتحول بعد دقائق إلى كابوس مرعب.
قفزت جوان من ارتفاع يتجاوز 14 ألف قدم، ومع اندفاعها في الهواء حاولت فتح المظلة الرئيسية، لكن الصدمة بدأت عندما تشابكت المظلة بالكامل وفشلت في العمل.
وسط الرعب اضطرت لقطعها فورًا والاعتماد على المظلة الاحتياطية… لكن الكارثة الأكبر كانت أن المظلة الثانية أيضًا لم تفتح.
في تلك اللحظة لم يعد هناك شيء يمكنه إنقاذها…
سقط جسدها من السماء بسرعة مرعبة تجاوزت 80 ميلًا في الساعة، لمسافة تقارب ميلين كاملين، قبل أن ترتطم بالأرض بعنف شديد فوق كومة من النمل الناري.
الجميع اعتقد أنها ماتت فورًا، لكن المعجزة الحقيقية كانت أنها ما زالت تتنفس.
تعرضت لإصابات كارثية؛ حوض محطم، فقرات مكسورة، رئة منهارة، وجسد احتاج لأكثر من 20 عملية جراحية حتى يتمكن الأطباء من إنقاذه.
لكن أغرب ما في القصة، أن الأطباء رجحوا أن النمل الناري الذي غطى جسدها بعد السقوط كان سببًا في بقائها على قيد الحياة، بعدما تسببت مئات اللدغات في تحفيز جسدها وإبقاء قلبها يعمل رغم توقف استجابتها بالكامل.
توقّف قلب جوان أكثر من مرة داخل غرفة العمليات، وأُعلنت وفاتها سريريًا، لكنها عادت للحياة مجددًا.
أمضت أسابيع في الغيبوبة، وشهورًا طويلة في العلاج والتأهيل، لكن المفاجأة أنها استطاعت المشي من جديد بعد كل ما حدث.
لم تكن قصة فيلم… ولا نهاية خيالية مثالية، بل كانت امرأة سقطت من السماء، ونجت بطريقة لا يصدقها عقل.
فهل كانت مجرد صدفة… أم أن هناك أشياء في هذا العالم نعجز فعلًا عن تفسيرها؟!




