
كتب/ هاني سليم
تحل ذكرى ميلاد الفنان توفيق الدقن، أحد أبرز نجوم السينما المصرية، الذي استطاع أن يترك بصمة خاصة في كل دور قدمه، حتى أصبحت إفيهاته وجمله جزءًا من ذاكرة الجمهور حتى اليوم. تميز الدقن بأسلوبه العفوي وسرعة بديهته، ما منحه القدرة على الارتجال وإضافة لمساته الخاصة على الشخصيات التي يجسدها، وهو ما كان يرحب به المخرجون ويمنحونه مساحة للتعبير.
ومن أشهر عباراته التي لا تُنسى: “أحلى من الشرف مافيش”، والتي جاءت كإفيه ارتجالي يعكس خفة ظله وابتكاره. كان يحرص على دراسة كل شخصية بدقة، ليمنحها أسلوبًا مميزًا في الحوار وحضورًا مختلفًا.
نجح الدقن في أن يحجز مكانة بارزة بين كبار نجوم أدوار الشر مثل فريد شوقي ومحمود المليجي، لكنه تفرّد بتقديم الشر بروح كوميدية جذبت الجمهور.
شارك خلال مسيرته في عدد كبير من الأعمال الفنية، سواء في المسرح أو السينما، حيث قدم مئات الأعمال، من أبرزها فيلم أحبك يا حسن، إلى جانب أفلام شهيرة مثل ابن حميدو وفي بيتنا رجل. وقد نال عن مسيرته العديد من الجوائز والتكريمات، ليظل واحدًا من رموز الفن في زمنه.
وعلى الصعيد الشخصي، تزوج من خارج الوسط الفني، وأنجب ابنه ماضي، وعاش حياة مليئة بالتجارب التي شكلت شخصيته الفنية الفريدة، حتى أصبح أيقونة لا تُنسى في تاريخ السينما المصرية.




