«قيادة وإبداع على مسرح واحد».. التجريبية الابتدائية 2 تختتم أنشطتها بدرع التميز وحضور كبار تعليم المنيا

كتب ـ محمود الحسيني
لم تكن حفلة ختام أنشطة عادية، بل كانت كرنفالاً تربوياً رسمته أنامل الصغار وأدارته قيادة واعية. على مسرح مدرسة التجريبية الابتدائية 2، اجتمع الإبداع والقيادة والتعليم في مشهد واحد، والنهاية كانت “درع تميز” يُزين يد مديرة حملت المدرسة على أكتاف الإصرار. هنا.. الأنشطة لا تُختتم، بل تتوج.
برئاسة الأستاذة «عزة الطوخي» مدير المدرسة، وبحضور كوكبة من القيادات التعليمية بالمنيا، اختتمت مدرسة التجريبية الابتدائية 2 فعاليات الأنشطة المدرسية للعام الدراسي 2025/2026، في حفلة وُصفت بأنها “قيادة وإبداع” على أنغام الإنجاز وبحضور تربوي رفيع المستوى.
وكان الاستقبال استثنائياً منذ اللحظة الأولى، حيث أدارت الأستاذة «عزة الطوخي» فقرات الحفل بكل حب واحترافية، لتعكس عاماً كاملاً من العمل الجاد داخل المدرسة، حول النشاط من مجرد حصة إلى منصة حقيقية لاكتشاف المواهب وصقل الشخصية.
وشرُف الحفل بحضور قامات تربوية عظيمة تقدمهم «الأستاذ عماد الدين محمود» وكيل مديرية التربية والتعليم بالمنيا، و«الأستاذ طارق فولي» مسئول التعليم الابتدائي ونقيب المعلمين بالمنيا، و«الأستاذة عائشة محمد» وكيل إدارة المنيا التعليمية.
كما حضر الحفل كل من: «الأستاذة داليا» و«الأستاذة نرمين» من توجيه التربية الفنية، و«الأستاذة مديحة حمدي» و«الأستاذة عبير زكريا» من الخدمات التعليمية، و«الأستاذة خديجة أمين» مسئول نوادي الأنشطة، و«الأستاذ محمد خيري» موجه عام التربية الرياضية، و«الدكتور علاء» ممثل الموهوبين والتعلم الذكي، و«الأستاذ مؤمن خلاف»، و«الأستاذ محمد طه» مدير مدرسة طهنشا الثانوية.
وتوجت فقرات الحفل بلحظة تكريم مميزة، حيث قام «الأستاذ طارق فولي» بتسليم درع التميز في الأنشطة المدرسية لـ«الأستاذة عزة الطوخي» مديرة المدرسة، تقديراً لجهودها وجهود فريق العمل بالمدرسة في تفعيل الأنشطة وتحويلها إلى قيمة مضافة حقيقية في بناء شخصية الطالب.
وشهد الحفل عروضاً فنية ومسرحية وموسيقية ورياضية أبهرت الحضور، وقدمها طلاب المدرسة الذين أثبتوا أن الموهبة عندما تجد من يرعاها، تتحول إلى إبداع يرفع اسم المدرسة عالياً.
وختاما في التجريبية الابتدائية 2، لا يُقاس النجاح بدرجات الامتحان فقط، بل بلمعة عين طفل يقف على المسرح واثقاً، وبلوحة رسمتها أنامل صغيرة، وبدرع تميز يروي قصة كفاح مديرة آمنت أن “النشاط هو روح التعليم”.



