
كتب: هاني سليم
كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن جوانب إنسانية من حياتها الأسرية وعلاقتها بابنتيها، مؤكدة أنها تحرص على التعبير عن مشاعرها أمامهما، حتى يتعلمن كيفية تفهم الآخرين واحتوائهم نفسيًا.
وقالت يسرا اللوزي، خلال استضافتها في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة ON، إنها تحاول تعليم ابنتيها أهمية التعاطف ومراعاة مشاعر من حولهما، موضحة أنها لا تخفي عنهما لحظات ضعفها أو إرهاقها بعد فترات التصوير الطويلة.
وأضافت أنها تسمح لهما برؤيتها وهي تبكي أو تشعر بالتعب والانهيار أحيانًا، حتى تدركا أن الإنسان ليس دائمًا في أفضل حالاته، مشيرة إلى أن ابنتيها بدأتا مؤخرًا في فهم احتياجها للهدوء ومنحها مساحة خاصة عندما تكون مرهقة أو متوترة.
وأوضحت أن الضغط النفسي وقلة النوم قد يدفعان الشخص للتصرف بعصبية، مؤكدة أنها لا ترغب في أن ترى ابنتاها النسخة الغاضبة منها، لذلك أصبحت تلجأ أحيانًا إلى الابتعاد لبعض الوقت حتى تستعيد هدوءها.
كما اعترفت بأنها في الماضي لم تكن تمتلك هذه الخبرة في التعامل مع الضغوط، وكانت تكتم مشاعرها حتى تنفجر فجأة، لافتة إلى أنها مرت بموقفين انهارت فيهما أمام ابنتيها، ما جعلهما تشعران بالخوف، الأمر الذي دفعها للاستعانة بطبيبتها النفسية التي نصحتها بالابتعاد قبل الوصول إلى مرحلة الانفجار.
وأكدت يسرا اللوزي أن الجيل الحالي أكثر وعيًا وقدرة على ملاحظة التفاصيل مقارنة بالأجيال السابقة، مضيفة أن الأطفال اليوم أصبحوا أكثر إدراكًا وذكاءً، ولم يعد من السهل خداعهم أو إخفاء المشاعر الحقيقية عنهم.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أنها تحرص على غرس فكرة التوازن في حياة ابنتيها، من خلال تقديم نموذج يجمع بين النجاح المهني والاهتمام بالعائلة، حتى تتعلما أهمية العمل فيما يحبانه دون إهمال الحياة الأسرية.




