تقارير
أخر الأخبار

بمناسبة ذكرى نكبة فلسطين في الخامس عشر من مايو لــ ١٩٤٨م.

 

 

بقلم الإمام والداعية بوزارة الأوقاف /مغازي منصور 

 

في هذا اليوم الأليم من تاريخ أمتنا، نستذكر بمرارة وألم نكبة الشعب الفلسطيني الشقيق في عام ١٩٤٨م، التي شكلت واحدةً من أشد الكوارث الإنسانية وأعمق محطات الظلم والتشريد في العصر الحديث، حيث أُجبر مئات الآلاف على مغادرة ديارهم أرضًا وكرامةً، بعد أن تم غصب حقهم في وطنهم، على يد الكيان الصهيوني.

 

ومن هنا من قلب العروبة النابض مصر نؤكد على تمسكنا الثابت بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها حق العودة الذي لا يسقط بالتقادم، وحق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وفقًا للمرجعيات الدولية، وعاصمتها القدس الشريف، التي هي قبلة المسلمين الأولى، وذات القدسية التي لا يمكن المساس بها.

 

إن القضية الفلسطينية تتجاوز حدود الشعب الفلسطيني وحده؛ فهي تمثل قضية مركزية للأمة العربية والإسلامية، وتجسد القيم الأصيلة للعدالة والكرامة والحقوق الثابتة. وتظل فلسطين في صلب وجدان الأمة وضميرها، ومصدر فخرها وعزتها، كما بيّن الله -تعالى- في محكم التنزيل:

﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾. 

 

وفي هذه الذكرى الأليمة، ندعو جميع أبناء الأمتين العربية والإسلامية إلى تعميق الوحدة، وتوحيد الصفوف، وتكثيف الجهود على المستويات كافة -السياسية والدينية والثقافية- لنصرة الحق الفلسطيني، واسترداد الحقوق المغتصبة، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

 

ونسأل الله العلي القدير أن يعيد الأمن والسلام لأهلنا في فلسطين، وأن يثبت أقدامهم، وأن يلهم قادتنا الحكمة والصبر لبذل كل ما من شأنه رد الحقوق لأهلها، وجعل فلسطين حرةً أبيةً، كما كانت وستظل في قلوبنا جميعًا.

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى