مقالات
أخر الأخبار

دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف الخبير الاقتصادي يكتب : سأكتب عن الرئيس / عبد الفتاح السيسي قائد مصر الجديدة قبل أن يكتبه المؤرخين 

 

 

سأكتب عن قصة رجل أخلص لوطنه وتمت محاربته منذ اليوم الأول لتوليه منصب رئيس الجمهورية والتشكيك فى كل خطوه وكل إنجاز من أهل الشر فى الداخل والخارج بكل الوسائل ولكن شعب مصر العظيم يقف مع الرئيس ويسانده لأنه يرى بعينه الانجازات لرئيس شريف فى زمن عز فيه الشرف ويرى الشعب أنه الرئيس الأمين على مصر ومقدراتها وكل إنجاز وإعجاز بفضل الله يمثل فخرا للشعب المصري منذ حفر قناة السويس فى عام لخدمة أهداف مصر التنموية كأحد أهم شريان للملاحه الدولية لعبور السفن لذلك أتوجه بالشكر لله عز وجل أن أرسل لمصرنا الحبيبه عبدا صالحا من عباده يمده بمددا من عنده لينقذ مصر بعد ثورة 2011 ويقف بجانب الشعب المصرى وهو وزيراً للدفاع فسبق فى مقالات لى أننى كتبت مقال بعنوان الرئيس عبد الفتاح السيسي هدية من عند الله لشعب مصر العظيم فى عام 2015 بمجلة الرأى الآخر ومن ضمن إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي سأتحدث عن كل إنجاز فى كل مجال على حده فى عدة مقالات وأبدأ اليوم بقطاع الزراعة حيث أنه من عام 1850 حتى عام 2011 كانت الزيادة فى الرقعه الزراعية على مدار 161 عام هى 4.7 مليون فدان وفى فترة حكم الرئيس السيسى فقط خلال 11 عام بلغت 4.5 مليون فدان أى أن هذا الرجل سيكتبه التاريخ بأحرف من نور ثم اتحدث عن الرجل وتوثيق انجازات هذا الرجل الذى يعمل دائما فى صمت بمدد من الله عز وجل ويقول دائما بفضل الله تم إنجاز المشروع تلو الآخر الله عز وجل ذكر فى القرآن الكريم مصر خمس مرات يعنى هذا الرجل جاء ليحافظ على مصر من اعداء مصر فقام بتحديث قدرات الجيش المصري بالمعدات والافراد وتحديث قدرات رجال الجيش المصري فصار الجيش المصري قوة عسكرية اقليمية لايهاب أحدا ويصنف أنه من ضمن اقوى جيوش العالم وهذه كانت البداية جيش قوى يقضى على الارهاب ويحافظ على المقدرات الاقتصادية لمصر لأن عدم تحديث وتطوير قدرات الجيش المصري كان يعنى وجود تهديد دائم لكافة المشروعات القومية لدرجة أن أمريكا وإسرائيل وبريطانيا لم يتحدثوا نهائيا عن تعمير سيناء التى ظلت لسنوات صحراء جرداء لاتوجد فيها تنمية ولا قوة عسكرية طبقا لاتفاقية السلام فهى منطقة منزوعة السلاح فيها ثلاث مناطق أ ومنطقة ب ومنطقة ج 

وكل منطقة يوجد بها 75 جندى بأسلحه خفيفة بالإضافة إلى قوات حفظ السلام التابعه للأمم المتحدة لحفظ الأمن وكتابة أية تقارير عن أى أنتهاك يضر بعملية السلام فصارت سيناء لانحتفل بها سوى 25 ابريل وهو عيد تحرير سيناء من كل عام خارج نطاق التنمية لذلك كانت الخطوة الأولى التى فعلها الرئيس عبد الفتاح السيسي هو تحديث وتطوير وبناء جيش قوى بالمعدات والاسلحه والخروج عن نطاق السلاح الأمريكى الذى كان يقيد أى تحرك والتحكم فى هذه الطائرات عن بعد والصيانه للطائرات داخل امريكا فقام بتنويع الاسلحه من كافة الدول المتقدمه ليصعب على أمريكا فرض قرار على مصر واحقاقا للحق منذ قدوم هذا الرجل لم يملى عليه أية قرارات ولذلك شرع فى وضع خطط إستراتيجية وهى خطة تنمية شاملة مستدامة دفاعية لتنمية مصر بعد تحديث وبناء جيش قوى وفقا لاستراتيجية أمنية للحفاظ على كافة حدود مصر والحفاظ على المشروعات القومية ومنها حقول الغاز فى البحر المتوسط مثل حقل ظهر وغيره فى المياه الإقليمية وهناك قوات أجنبية مثل تركيا والكيان قاربوا بأساطيلهم البحرية فكان الجيش المصري لهم بالمرصاد قالوا نجرب والجيش المصرى كان لهم بالمرصاد فلازوا بالفرار وهذه كانت البداية مع أن حقل ظهر حق المصريين وموجود دراساته من عشرون عاما ولكن لم يفكر النظام السابق فى ذلك الأمر لا يحب المشاكل الدنيا تمشى بهدوء

 وجاء الرئيس السيسى اليوم بعد تأمين مصر عسكريا قرر ترسيم الحدود مع قبرص واليونان وتم إيداع وثيقة ترسيم الحدود فى الأمم المتحدة لتتولى شركة اينى الإيطالية العمل فى حقل ظهر وأصبح حق مصر قانونى فى استخراج غاز حقل ظهر والحقول الاخرى فى المياه الإقليمية تحت حماية القوات المسلحة المصرية وكذلك تعمل على تأمين كافة المشروعات القومية التنموية والمشروعات القومية كما يلى :

 

مجال الزراعة :

افتتح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم الأحد الموافق 17 / 5/ 2026 فى مفاجأة مذهلة كما عودنا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى مشروع بحجم دولة وهو مشروع الدلتا الجديده الزراعية العالم كله لديه أزمات فى الغذاء ونقص فى المياه وارتفاع الأسعار واليوم يذهل الرئيس العالم أجمع كان الشرح للمشروع بطريقة حماسية ولكن خال من أى ارقام او اتجاهات ماذا يعنى 2.2 مليون فدان مش مجرد أرض تم استصلاحها ارمى فيها تقاوى ومياه فقط لا دى استراتيجية هندسية فائقه الدقة وأنا أشاهد الحدث الهام أقول الدلتا الجديده ليس مجرد أرض بتتزرع ولكن :

دى معركة بقاء تكسبها مصر بالأرقام والعمل على الأرض لانها تعد واحده من أضخم مشروعات غزو الصحراء واستصلاح الأراضي فى تاريخ المنطقة بوجه خاص وتاريخ العالم بوجه عام لأن العالم يعانى نقص وشح المياه 

حيث أن المشروع على مساحة 2.2 مليون فدان ويضم المشروع أقوى بنية تحتية ضخمه بالأرقام كما يلى :

697 كم قنوات مفتوحه أى مجارى مائية مثل الترع المبطنه وفروعها 

9100 كم خطوط مواسير لنقل المياه 

 

12 الف كم طرق جديده حول المشروع

 

121 ألف عمود كهرباء

 

شبكات كهرباء بطول 19 الف كيلو متر 

 

19 محطة رفع رئيسية

 

13 محطة رفع عملاقة داخل كل مسار لنقل المياه

 

تنفيذ مسارين طول كل مسار 150 كيلو متر بواقع 300 كيلو متر 

 

لذلك أطلق عليها الدلتا الجديده 

 

مشروع الدلتا الجديده يعمل بطاقة كهربائية تصل إلى 2000 ميجاوات ويوفر يوميا حوالى 10ملايين متر مكعب من المياه السطحية بالأضافة الى حوالى 8 مليون متر مكعب من مياه الصرف الزراعى المعالج وله دراسات أخرى لاستخدامه فى أغراض أخرى نوه عنها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم 

المشروع ليس زراعى فقط بل ريف حديث متكامل بأحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة 

ويضم المشروع نشاط حيوانى يتجاوز 130 الف رأس من الماشية 

وإنتاج داجنى وثروة سمكية 

يعمل فى هذا المشروع الضخم 150شركة مصرية 

تكلفة استصلاح الفدان الواحد من 350 إلى 400 الف جنيه بمعنى تحميل كل الفدان ثمن الطرق والإنارة والكهرباء وحفر الترع شامل كل هذه التكلفة ليصل تكلفة هذا المشروع الضخم قرابة 900 مليار جنيه تقريبا 

 

فرص العمل بالمشروع 

قد تصل فرص العمل بالمشروع إلى مايقرب من 2.5 مليون من الايدى العاملة لأن المشروع يشمل تصنيع زراعى وسمكى فيه حصاد بجانب المزارعين هناك مهن أخرى سائقين واسطول سيارات وسيارات نقل مجهزة بثلاجات وايدى عامله للتعبىة والتغليف وعمال الشحن والنقل اللوجيستى وغيره بالإضافة إلى المهندسين لمحطات الرفع وغيرهما إذا المشروع يوفر فرص عامله ثابته طوال العام ويقضى على البطالة تدريجيا والتى وصلت إلى 6% وهو أقل معدل بطاله تشهده مصر فى تاريخها وهناك للاسف شباب لايعملون ولايبحثون عن عمل 

 

الرئيس السيسى رغم جولاته منذ أكثر من شهر جولات خارجية وداخلية إلا أنه افتتح هذا المشروع الضخم اليوم وبرغم الشرح التفصيلى الذى يصحبه الحماس بالفخر إلا أن الرئيس قد وجه بشرح أبعاد المشروع من حيث الطرق فى الشمال وفى الشرق ورصفها من حيث أعمدة الإنارة من حيث الترع وعمل وزارة الرى من حيث الكهرباء والإنارة لأن هذا المشروع بالتعاون مع وزارات كثيرة لها جهدها وجهد العاملين فيها وألمح إلى أن البروتوكول قام بتخصيص عشرون دقيقه فقط ولكن طلب شرح مفصل علشان الشعب يعرف هذا الإنجاز الضخم ويفتخر به وأن هناك مجهودات لخدمة أهداف الزراعة المستدامه للأجيال الحالية والقادمه 

 

 

نتائج المشروع 

تضاعفت الحاصلات الزراعية المليون طن فبلغت قيمة الصادرات الزراعية الطازجه عام 2025 تضاعفت بشكل كبير حيث بلغت الصادرات المصرية فى قطاع الزراعة حوالى 9.5 مليون طن بقيمة وصلت إلى 11.5 مليار دولار مما يعنى صادرات مصر الزراعية تغطى تكلفة هذا المشروع فى ثلاث سنوات

ووصول الصادرات الزراعية إلى 11.5مليار دولار يحمل فى طياته 

دلالات اقتصادية عميقة فهو يعنى توفير مئات آلاف من فرص العمل بدءا من عمال الزراعه مرورا بالتصنيع الزراعى والتعبئة والتغليف وصولا إلى قطاع النقل والخدمات اللوجستية وان هذا النجاح يعزز من قدرة الدولة على المرور قدما فى عمل مشروعات أخرى مماثلة وان هذا القطاع يجذب المستثمرين لانهم يروا فى العوائد التصديرية حافزا قويا لضخ استثمارات جديدة فالمنتح المصرى لم يعد مجرد غذاء بل أصبح علامة تجارية تعكس جودة الأرض المصرية والتزام الدولة بالمعايير العالمية وان قطاع الزراعة يرسم ملامح الاقتصاد المصرى وتحول قطاع الزراعة من قطاع تقليدى إلى قاطرة استراتيجية للتنمية تقود قاطرة النمو وان 405 من المنتجات الزراعية تغزو الأسواق العالمية فى 167 دولة 

هكذا أصبحت مصر فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ومازالت هناك مشروعات ستكون مفاجأة لزيادة الرقعه الزراعية 

 

 

12 عام فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي تسطر تاريخ جديد للزراعة فى مصر يكتب تاريخ مصر الحديث وبالمقارنة بعدد الأراضى الزراعية من عام 1850حتى عام 2050

المصدر / مؤتمر تعمير سيناء ضرورة حتمية المنعقد فى كلية الزراعة جامعة القاهرة نوفمبر 2011 والتى أشارت إلى عدد سكان مصر حتى عام 2050 

سنة 1850 كان عدد سكان مصر 4.5 مليون نسمه وعدد الأراضى المنزرعة 3.9 مليون فدان كان نصيب الفرد من الأراضى الزراعية تقريبا 21 قيراط وهو جزء من الفدان 

وفى عام 1907 وصل عدد سكان مصر إلى 11.2مليون نسمه وبلغت مساحة الأرض المنزرعه 5.4 مليون فدان اى بلغ نصيب الفرد من الأراضى المنزرعة 11.5 قيراط مما يعنى أن عدد الافدنه التى زادت للرقعة الزراعية من عام 1850 حتى عام 1907 هى مليون ونصف فدان على مدار 57 عام زاد فيها عدد السكان بنحو 6.7 مليون نسمه

 

 عام 1947 بلغ عدد السكان 19 مليون نسمه وكانت مساحة الأرض المنزرعه 5.8 مليون فدان اى أن نصيب الفرد من الأراضى المنزرعة 7.3 قيراط 

 وللعوده لسنة الأساس وهى 1850 حتى عام 1947 اى بعد 97 عام مايقارب من قرن تقريبا نجد أن مساحة الأراضى الزراعية التى أضيفت من عام 1850 حتى عام 1947 هى مليون وتسعمائة ألف فدان

 

  عام 1970 بلغ عدد سكان مصر 33.2 مليون نسمه وبلغت عدد المساحة المنزرعة 6 مليون فدان وبلغ نصيب الفرد من الأراضى المنزرعة 4 قيراط اى أن المساحات المستصلحة لاتكفى لأن الزيادة السكانية تلتهم اى تنمية زراعية ونلاحظ أن الزيادة فى مساحة الأراضى الزراعية عن المدة من 1947 حتى عام 1970 بلغت 200 ألف فدان فقط 

وبالرجوع لسنة الأساس وهى عام 1850 حتى عام 1970 نجد أن عدد الأراضى الزراعية التى أضيفت للمساحات المنزرعة هى 2.1 مليون فدان اى مليونين ومائة ألف فدان فى 120 عام 

 

 عام 1980 بلغ عدد سكان مصر 42.1 مليون نسمه ومساحة الأراضى المنزرعة 6.1 مليون فدان اى زيادة عن عام 1970 بواقع مائة ألف فدان وكان نصيب الفرد من الأراضى المنزرعة 3.47 قيراط وفى عام 2011 بلغ عدد سكان مصر 81.4 مليون نسمه وفقا للمصدر الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء حيث كان آخر تعداد للسكان هو عام 2006  

وكان مساحة الأراضى المنزرعة هى 8.62 مليون فدان وفقا لبوابة المعلومات التابعه لمجلس الوزراء وزارة الزراعه واستصلاح الأراضي 

ليكون نصيب الفرد من الأراضى المنزرعة هو 2.5 قيراط وبالعوده لسنة الأساس من عام 1850 حيث كانت المساحة المنزرعة 3.9 مليون فدان وفى عام 2011 زادت نسبة استصلاح الأراضي الزراعية إلى 8.62 مليون فدان بفارق 4.72 مليون فدان عن الفترة من عام 1850حنى عام 2011 اى بعد مرور 161 عام 

 

التعديات على الاراضي الزراعيه 

على مدار 25 عام خسرت مصر نحو 965 ألف فدان خلال 25 عام التى سبقت 2012 كما بلغت حجم التعديات بالبناء على الأراضى الزراعية القديمه بعد ثورة 2011 وحدها أكثر من 12 الف فدان خلال السنة الاولى فقط 

 

منذ أن تولى الرئيس السيسى المسئولية 

 

تراوحت المساحة التى تمت إضافتها للرقعة الزراعية بين 1.8 مليون فدان وفقا للبيانات الرسمية والمحاسبية لعمليات الاستصلاح المكتملة ومايقارب من 4.5 مليون فدان وفقا للخطط القومية المعلنه والمساحات التى تم تمهيدها وادراجها ضمن المشروعات العملاقة خلال الفترة من 2014 حتى عام 2026 وتتوزع هذه المساحات بشكل رئيسى على المشاريع القومية الكبرى كما يلى :

مشروع الدلتا الجديده يعتمد على إجمالى 2.2 مليون فدان ويقع غرب الدلتا ممتدا على محور الضبعه ويشمل مشروع مستقبل مصر الزراعى

 

مشروع توشكى الخير ويهدف لاستصلاح واستزراع مليون ونصف فدان فى جنوب الوادى 

 

مناطق أخرى تتضمن مناطق متفرقة فى سيناء وشرق العوينات والوادى الجديد وبنى سويف وبذلك تكون الزيادة فى الرقعة الزراعية من عام 2014 حتى قبل منتصف عام 2026 بلغ 4.5 مليون فدان فى اقل من 12 عام وهى حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي وحده 

وبالرجوع لسنة الأساس من 1850 حتى عام 2011 نجد أن الزيادة هى 4.7 مليون فدان تم استصلاحهم واضافتهم للرقعة الزراعية مطروحا منهم 925 ألف فدان تعديات على اراضى زراعية من أجود أنواع الأراضى الزراعية فى مصر خلال حكم الرئيس السابق محمد حسني مبارك لغياب الرقابة وتفشى الفساد والرشوة والتى أدت إلى البناء بدون معايير أو تخطيط وزادت العشوائية فى البناء لتصبح جملة الأراضى بعد التعديات هى 7.965 مليون فدان وباضافة 4.5 مليون فدان فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجد أن الزيادة فى مساحة الاراضى الزراعية من عام 1850حتى عام 2011 بلغت 4.7 مليون فدان فى 161 عام 

ومن عام 2014 حتى قبل منتصف عام 2026 اى فى اقل من 12 عام بلغت مساحة الأراضى المنزرعة 4.5 مليون فدان أى أن الرئيس السيسى حقق إنجاز وإعجاز من سبقوه فى إحدى عشر عاما فقط وأن 4.5 مليون فدان تم استخدام أحدث التقنيات التكنولوجية الحديثة فى الرى بالتنقيط والحصاد بأحدث الماكينات منعا للهدر بالإضافة إلى مصانع للتصنيع الزراعى وإعادة استغلال المياة بالمعالجه الثلاثية المتطورة وهناك أيضا ضمن 4.5 مليون فدان صوبات زراعية انتاجية الفدان تعادل من 4 إلى 5 فدادين من أراضى الدلتا والصعيد وباستخدام التكنولوجيا الحديثة تصبح 4.5 مليون فدان تعطى انتاج 8 مليون فدان او يزيد بالإضافة إلى العمل على تطوير الأراضى الزراعية من عام 1850 إلى 2011 لتطويرها واعتمادها على الرى بالتنقيط بدلا من الغمر للعمل على ترشيد المياه واستغلالها الاستغلال الأمثل وكذلك منح قروض ميسرة للفلاحين لتحويل الأراضى الزراعية المملوكه لهم إلى صوبات ورى حديث لزيادة الإنتاجية تحت إشراف وزارة الزراعه لإرشاد الفلاح لتحقيق ربحية للفلاح 

 

ونستكمل الكتابة فى المقال القادم عن تاريخ مصر من عهد محمد علي باشا مرورا بسنوات حكم أولاده وحتى 2011 لنثبت لكم أن أهم 12 سنة فى تاريخ مصر الحديث هى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى سيسجله التاريخ بأحرف من نور لانه رئيس فاهم تفاصيل دقيقة عن كل مشروع ويعلم كل كبيرة وصغيرة عن أى مشروع وأى مبلغ بيتم صرفه على المشروعات يعلمها جيدا ويعلم كل شبر على أرض مصر وبيقوم باستغلاله الاستغلال الأمثل 

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر 

تحية لرجال الجيش المصري البواسل حماة الوطن برا وبحراً وجوا 

وتحية لرجال الشرطة المصرية البواسل 

حفظ الله مصر وشعبها العظيم وجيشها وشرطتها ورئيسها اللهم امين يارب العالمين 

 

كاتب المقال 

دكتور / محمد إبراهيم عبد اللطيف 

الخبير الاقتصادي 

عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والاحصاء والتشريع السياسى 

عضو نقابة الموارد البشرية محاضر موارد بشريه

Rabab khaled

رباب خالد المدير التنفيذي لموقع المصور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى