
بقلم : رنيم علاء نور الدين
لم يكن أحد يتوقع أن يتحول خلاف بسيط حول استئجار شقة سكنية إلى مشاجرة بين طرفين داخل نطاق قسم شرطة ثان الغردقة، تنتهي بإصابات وضبط المتورطين.
وفق التحريات، بدأت الواقعة عندما اختلفت ربة منزل مع مالك العقار حول تفاصيل استئجار وحدة سكنية، قبل أن يتطور النقاش تدريجيًا إلى مشادة كلامية، ثم اشتباك بالأيدي.
الأجهزة الأمنية، وبعد رصد مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، قامت بفحص الواقعة، وتبين أنها حدثت بالفعل بتاريخ 31 مايو، وأن الخلاف كان حول شروط الإيجار داخل العقار.
وبعد ضبط الطرفين، أقر كل منهما بأن ما حدث لم يكن مخططًا له، وإنما نتيجة تصاعد مفاجئ في الخلافات، ما أدى إلى إصابات طفيفة بينهما.
وهكذا، انتهى ملف “شقة الغردقة” في محضر رسمي بدلًا من عقد إيجار، في مشهد يتكرر كثيرًا حين تتحول التفاصيل الصغيرة إلى انفجارات اجتماعية غير متوقعة.
ويبقى السؤال: كم شقة تحتاج حتى نتعلم أن الخلاف على المكان لا يجب أن يحوّل الحياة إلى ساحة مواجهة؟




