كتبت: رويدا وليد
شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا جديدًا خلال التعاملات المسائية، بعد تراجع محدود سجلته في وقت سابق من اليوم، حيث زاد سعر الجرام بنحو 20 جنيهًا، مدفوعًا بارتفاع أسعار المعدن النفيس عالميًا واستمرار حالة الترقب في الأسواق الدولية.
وسجل عيار 21، الأكثر تداولًا بين المصريين، نحو 6265 جنيهًا للجرام، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 7154 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5370 جنيهًا، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 50120 جنيهًا.
ويرجع هذا الارتفاع إلى صعود سعر الأوقية عالميًا بنحو 10 دولارات، وسط متابعة المستثمرين للتطورات السياسية والاقتصادية العالمية، خاصة ما يتعلق بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تلعب دورًا مؤثرًا في حركة الأسواق المالية وأسعار المعادن النفيسة.
ويُعد الذهب أحد أهم الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون خلال فترات عدم الاستقرار، لذلك تتأثر أسعاره بشكل مباشر بالأحداث السياسية والتوترات الجيوسياسية. ورغم الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف حدة التوترات، فإن الأسواق ما زالت تتعامل بحذر في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل أي تفاهمات محتملة.
ويرى متخصصون في سوق الذهب أن الفترة المقبلة قد تشهد استمرار التذبذب في الأسعار، مع ارتباط حركة المعدن الأصفر بمستجدات المشهد السياسي العالمي، إلى جانب تأثير السياسات النقدية وأسعار الفائدة وتحركات الدولار.
وعلى المستوى المحلي، تبقى أسعار الذهب مرتبطة بشكل رئيسي بالأسعار العالمية، فضلًا عن عوامل أخرى مثل سعر صرف الدولار وحجم الطلب داخل السوق المصرية، وهو ما يجعل السوق في حالة متابعة مستمرة لأي متغيرات اقتصادية أو سياسية قد تؤثر على اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
