
كتبت – مريم مصطفى
لم يكن طريق مصر -الإسماعيلية الصحراوي سوى رحلة عادية، قبل أن يتحول فجأة إلى مسرح لحادث سير مروّع أودى بالفنان محمد مرزبان إلى أروقة العناية المركزة.
ونُقل على إثره فوراً إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ، فيما آثر السائق المتسبب الفرار تاركاً ضحيته تصارع الموت، والأجهزة الأمنية تلاحقه لكشف ملابسات الواقعة.

حين وصل مرزبان إلى المستشفى، كانت المؤشرات تُنذر بالأسوأ؛ درجة وعي لا تتجاوز 3 من أصل 15، وعلامات حيوية متذبذبة دفعت الأطباء إلى تركيب أنبوبة حنجرية على الفور لإسناد تنفسه والحفاظ على ما تبقى من استقراره.
وكشف التقرير الطبي لاحقاً عن نزيف حاد في المخ، مع خروج أجزاء من نسيج المخ عن موضعها الطبيعي، وهو ما يُعسّر إجراء الأشعة والفحوصات الشاملة اللازمة لتحديد مسار العلاج بدقة.
وأكدت المستشفى أن بياناً طبياً تفصيلياً سيصدر خلال الساعات المقبلة.

وسط هذا الهول، رفعت زوجة الفنان صوتها مستنجدةً بنقابة الممثلين، مطالبةً بنقل زوجها عاجلاً من الإسماعيلية إلى القاهرة، حيث تتوفر كفاءات طبية أعلى وتخصصات أدق في جراحات المخ والأعصاب.
ولم يتأخر رئيس النقابة الفنان أشرف زكي لحظة، إذ تحرّك فوراً وباشر إجراءات النقل شخصياً في مشهد يجسّد تضامن الوسط الفني في أحلك اللحظات.
يُمسك الوسط الفني والجمهور أنفاسه ترقباً لآخر المستجدات، فيما تتصاعد موجات الدعاء على منصات التواصل الاجتماعي.




