بقلم: رنيم علاء نور الدين
تحولت لحظات الهدوء في منطقة بحري وسط الإسكندرية إلى سباق مع الزمن، بعدما انهار عقار مكون من طابق أرضي وثلاثة طوابق بشارع أبو وردة المتفرع من شارع إسماعيل صبري،
وسط حالة من القلق والترقب بين الأهالي، الذين تجمعوا في محيط المكان خوفًا من وجود ضحايا تحت الأنقاض.
وفور تلقي البلاغ، دفعت قوات الحماية المدنية بفرق الإنقاذ إلى موقع الحادث،
كما انتقل ضباط قسم شرطة الجمرك ومسؤولو حي الجمرك،
حيث فُرض كردون أمني بمحيط العقار، وبدأت عمليات رفع الأنقاض والبحث الدقيق للتأكد من عدم وجود أشخاص آخرين أسفل الركام.
وبين أكوام الخرسانة والحطام، نجحت فرق الإنقاذ في استخراج أحد المصابين، ويدعى مصطفى عبد العزيز،
حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية له في موقع الحادث، قبل نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
ولا تزال الأجهزة المختصة تواصل أعمال رفع الأنقاض وفحص العقار المنهار والعقارات المجاورة، بالتزامن مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة،
فيما تُجرى التحريات للوقوف على الأسباب التي أدت إلى انهيار العقار.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة، في انتظار ما ستكشف عنه المعاينات الفنية والتحقيقات بشأن ملابسات الواقعة، وما إذا كانت هناك عوامل إنشائية أو أخرى تقف وراء هذا الانهيار.
فهل تكشف التحقيقات السبب الحقيقي وراء انهيار العقار، أم تحمل المعاينات مفاجآت جديدة؟
