نجح فريق جراحة الأطفال بمستشفى مبرة مصر القديمةجراحة دقيقة تنقذ طفلة فلسطينية من تشوه نادر بالمثانة
التابع لوزارة الصحة والسكان،
في إجراء جراحة ترميمية دقيقة لطفلة فلسطينية تبلغ من العمر خمس سنوات،
كانت تعاني من عيب خلقي نادر ومعقد بالمثانة،
في إنجاز طبي جديد يعكس كفاءة الكوادر الطبية المصرية وقدرتها على التعامل مع الحالات الجراحية
شديدة التعقيد،
ضمن جهود الوزارة لتقديم خدمات علاجية متقدمة للحالات الإنسانية.
حالة معقدة احتاجت إلى تدخل متخصص

وأوضحت وزارة الصحة والسكان أن الطفلة كانت تعاني من انشقاق خلقي بالمثانة،
وهو أحد العيوب الخلقية النادرة التي تؤثر بصورة
مباشرة على الجهاز البولي ووظائفه، وتستلزم تدخلاً
جراحياً دقيقاً متعدد المراحل للحفاظ على وظائف الكلى وتحسين جودة حياة المريض.
وأضافت أن الفريق الطبي أجرى تقييماً شاملاً للحالة،
شمل الفحوصات الطبية اللازمة التي أكدت طبيعة
الإصابة،
قبل وضع خطة علاجية متكاملة تتناسب مع الحالة
الصحية للطفلة وتراعي أدق التفاصيل الطبية اللازمة لضمان أفضل النتائج الممكنة.
جراحة ترميمية دقيقة متعددة الخطوات
وبحسب الوزارة،
نفذ فريق جراحة الأطفال تدخلاً جراحياً متخصصاً تضمن إعادة بناء المثانة،
وإنشاء مسار آمن لتفريغها،
إلى جانب إعادة توصيل الحالبين بالمثانة بعد بنائها،
فضلاً عن ترميم عنق المثانة والأعضاء التناسلية الخارجية،
وذلك باستخدام أحدث الأساليب الجراحية المتخصصة في هذا النوع من العمليات الدقيقة.

وأكدت أن الجراحة استهدفت الحفاظ على وظائف الجهاز
البولي وتقليل المضاعفات المستقبلية، بما يسهم في
تحسين الحالة الصحية للطفلة ومنحها فرصة لحياة أكثر استقراراً.
نجاح العملية واستقرار الحالة
وأشارت وزارة الصحة إلى أن العملية تكللت بالنجاح دون تسجيل أي مضاعفات،
حيث خرجت الطفلة من الرعاية المركزة وهي في حالة مستقرة،
وبدأت مرحلة التعافي مع استمرار المتابعة الطبية الدورية
لضمان استكمال العلاج وتحقيق أفضل نتائج على المدى الطويل.
إشادة بكفاءة الفريق الطبي
وثمنت الوزارة جهود الفريق الطبي الذي شارك في إجراء الجراحة،
مؤكدة أن هذا النجاح يعكس المستوى المتقدم الذي
وصلت إليه مستشفيات الوزارة في جراحات الأطفال الدقيقة،
وقدرتها على التعامل مع الحالات الخلقية المعقدة وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.

وشارك في إجراء الجراحة كل من الدكتور هاني الإيماني،
والدكتور عبدالرحمن السبع، والدكتور صفاء رضوان،
والدكتور خالد أمين، والدكتور أحمد الفقي،
الذين أسهموا بخبراتهم في إنجاز التدخل الجراحي وتحقيق النتيجة العلاجية المرجوة.
واختتمت الوزارة بالتأكيد على استمرار مستشفى مبرة
مصر القديمة في تقديم خدمات جراحة الأطفال التخصصية بأحدث التقنيات،
بما يعزز فرص علاج الحالات الدقيقة ويدعم جهود الدولة في توفير
رعاية صحية متقدمة للمرضى من مختلف الجنسيات.
