
بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم يتوقع صاحب محل في منطقة محرم بك بالإسكندرية أن خلافًا قديمًا سينتهي بإصابته بجروح قطعية، بعدما تحول الخلاف إلى اعتداء بسلاح أبيض.
لينتهي به الأمر داخل المستشفى، بينما بدأت الأجهزة الأمنية رحلة البحث عن المتهم.
بدأت الواقعة عندما استقبلت إحدى المستشفيات مصابًا يعاني من جروح قطعية. وعلى الفور، أخطرت المستشفى قسم شرطة محرم بك، لتبدأ التحريات حول ملابسات ما حدث.
واستمع رجال المباحث إلى أقوال المصاب، وهو مالك محل يقيم بدائرة القسم، فأكد أن أحد الأشخاص اعتدى عليه باستخدام سلاح أبيض بسبب خلافات سابقة بينهما.
ولم تستغرق التحريات وقتًا طويلًا، إذ تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية المتهم وضبطه. وتبين أنه عاطل وله معلومات جنائية، ويقيم في المنطقة نفسها.
وبإرشاد المتهم، ضبط رجال الشرطة السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، إضافة إلى صدادة حديدية. وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بارتكاب الاعتداء، وأرجع ذلك إلى الخلافات السابقة بينه وبين المجني عليه.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، وأحالت الواقعة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية.
ويبقى السؤال: إلى متى تتحول الخلافات الشخصية إلى اعتداءات تهدد حياة أصحابها بدلًا من حلها بالطرق القانونية؟
