
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في لحظات لم تستغرق سوى ثوانٍ، تحولت محاولة عبور شريط السكة الحديد إلى نهاية مأساوية، بعدما لقي شاب مصرعه إثر اصطدام قطار به في إحدى قرى مركز البدرشين بمحافظة الجيزة.
البداية كانت مع بلاغ تلقته غرفة عمليات النجدة، أفاد بوقوع حادث قطار داخل إحدى قرى البدرشين، لتتحرك على الفور الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تبين أن الحادث أسفر عن وفاة شاب في الحال.
وكشفت المعاينة الأولية أن الضحية كان يحاول عبور شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص لعبور المشاة، قبل أن يصطدم به القطار، ليسقط جثة هامدة وسط حالة من الصدمة بين الأهالي.
ونُقلت الجثة إلى مشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف النيابة العامة، فيما بدأ رجال المباحث في الاستماع إلى أقوال شهود العيان للوقوف على ملابسات الحادث والتأكد من تفاصيل الواقعة.
كما تم تحرير المحضر اللازم، وأخطرت النيابة المختصة التي باشرت التحقيقات، في الوقت الذي تتكرر فيه حوادث عبور السكة الحديد من الأماكن غير المخصصة، رغم التحذيرات المستمرة من خطورتها.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أهمية الالتزام بالمزلقانات والمعابر الرسمية، باعتبارها الوسيلة الآمنة لعبور خطوط السكك الحديدية، حفاظًا على الأرواح.
ويبقى السؤال: إلى متى تستمر حوادث العبور العشوائي لشريط السكة الحديد في حصد الأرواح، وهل تكفي حملات التوعية وحدها للحد من هذه المآسي؟
