
بقلم: رنيم علاء نور الدين
في الوقت الذي أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتواصل وتبادل المعلومات، يحاول البعض استغلالها في أنشطة غير مشروعة، لكن أعين أجهزة الأمن كانت لهم بالمرصاد، بعدما كشفت تحرياتها حسابًا إلكترونيًا استخدم في الترويج لبيع المواد المخدرة بمحافظة الدقهلية.
البداية كانت مع رصد منشورات ومقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت أحد الأشخاص وهو يدير حسابًا إلكترونيًا للترويج لبيع المواد المخدرة، في محاولة لاستقطاب الراغبين في شرائها عبر الإنترنت.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أعمال الفحص والتحري، حتى تمكنت من تحديد هوية مستخدم الحساب وضبطه، حيث تبين أنه يقيم بدائرة مركز شرطة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية.
وخلال ضبط المتهم، عثرت القوات بحوزته على كمية من مخدري الهيدرو والشابو، وبمواجهته أقر بإدارة الحساب الإلكتروني، واعترف بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار بها.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم، في إطار جهود وزارة الداخلية لملاحقة مروجي المواد المخدرة، خاصة من يستغلون المنصات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في ترويج أنشطتهم غير المشروعة.
ويبقى السؤال: هل أصبحت المنصات الإلكترونية ساحة جديدة لترويج المخدرات، أم أن يقظة الأجهزة الأمنية قادرة على إحباط هذه المحاولات قبل انتشارها؟
