
بقلم: رنيم علاء نور الدين
ما كان يُفترض أن يكون إجراءً طبيًا بسيطًا لا يستغرق سوى دقائق، تحول إلى مأساة انتهت بوفاة شابة في التاسعة والعشرين من عمرها، تاركة خلفها طفلين وأسئلة لم تجد أسرتها لها إجابة حتى الآن.
بدأت القصة عندما دخلت سارة عادل إلى المستشفى لإجراء عملية لاستئصال كتلة صغيرة،
وهي جراحة تُعد من العمليات البسيطة التي يُغادر بعدها المرضى المستشفى في وقت قصير. إلا أن ما حدث داخل غرفة العمليات غيّر مسار حياتها بالكامل.
وبحسب رواية أسرتها، لم تستفق سارة بعد انتهاء الجراحة، ودخلت في غيبوبة استمرت 11 يومًا،
ظلت خلالها على أجهزة التنفس الصناعي بين الحياة والموت، وسط محاولات من أسرتها لمعرفة حقيقة حالتها الصحية.
وتؤكد الأسرة أنها لم تتلقَّ تفسيرًا واضحًا لما حدث خلال تلك الفترة، قبل أن تتهم المستشفى بوقوع خطأ طبي أثناء إجراءات التخدير، معتبرة أن ما جرى أدى إلى تدهور حالتها حتى فارقت الحياة.
وترى أسرة سارة أن الواقعة تمثل إهمالًا طبيًا، مشيرين إلى أن الحادث لم يحرم زوجة من حياتها فحسب،
بل ترك طفلين يواجهان الحياة دون والدتهما، مطالبين بفتح تحقيق شامل لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
وفي المقابل، يبقى حسم حقيقة ما جرى مرهونًا بنتائج التحقيقات والجهات المختصة، التي ستحدد ما إذا كانت الوفاة نتجت عن خطأ طبي أو أسباب أخرى، وفقًا لما ستسفر عنه التقارير الفنية والقانونية.
ويبقى السؤال: هل تكشف التحقيقات الحقيقة الكاملة وراء وفاة سارة، وتجيب عن التساؤلات التي لا تزال تؤرق أسرتها؟
