
بقلم: رنيم علاء نور الدين
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت فيه سيدة تزعم اختطاف زوجها من أمام محل سكنهما، كما ادعت رفض قسمي شرطة بالقاهرة تحرير محضر بالواقعة.
وأوضحت التحريات، التي أجرتها مباحث السلام، عدم ورود أي بلاغ رسمي بشأن الواقعة. وتم تحديد هوية السيدة، وتبين أنها ربة منزل تقيم بدائرة قسم شرطة السلام ثان.
وبسؤالها، اتهمت والدة زوجها باختطافه اعتراضًا على توثيق عقد زواجهما العرفي، كما أقرت بأنها ادعت رفض قسم الشرطة تحرير محضر، وهو ما تبين عدم صحته.
من جانبها، نفت والدة الزوج، وهي صاحبة محل، تعرض نجلها للاختطاف، مؤكدة أنها أودعته إحدى مصحات علاج الإدمان بعد اكتشاف تعاطيه المواد المخدرة.
وبمواجهة السيدة بنتائج التحريات، اعترفت بأن ادعاءها كان كاذبًا، موضحة أنها لجأت إلى ذلك بعدما رفضت والدة زوجها الإفصاح عن مكان المصحة التي يتلقى فيها العلاج.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
فهل أصبح تداول الادعاءات الكاذبة عبر مواقع التواصل يمثل تحديًا جديدًا أمام جهات إنفاذ القانون؟
