عمرو مصطفى وحمو المرشدي.. من تناغم الموسيقى إلى صدام الحقوق
كتب _ نصرالله عبدالسلام
تحول التعاون الفني بين الفنان والملحن عمرو مصطفى والمطرب حمو المرشدي إلى خلاف علني حول حقوق إحدى الأغنيات، وذلك بعد مشاركتهما في أحدث حلقات «ريد بُل مزيكا صالونات»، التي شهدت تقديم عملين غنائيين ضمن التجربة الموسيقية الجديدة.
وبدأت تفاصيل الأزمة بعد طرح أغنية «يا حبيبي خليك» بشكل رسمي عبر قنوات «ريد بُل مزيكا صالونات»، بالتزامن مع طرح حمو المرشدي أغنية «طب ب بحبك» عبر قناته على يوتيوب، قبل أن تتحول الأغنية الثانية إلى محور الخلاف بين الطرفين.
عمرو مصطفى يحذر من تداول أغنية «طب ب بحبك»
ونشر عمرو مصطفى بيانًا تضمن تنبيهًا قانونيًا إلى منصات الاستماع والتوزيع، محذرًا من تداول الأغنية دون موافقته أو مراعاة حقوقه، بالتزامن مع تداول مقطع فيديو أشار إلى حجب العمل عن منصات الاستماع.
في المقابل، أوضح حمو المرشدي أن الخلاف يرتبط بحقوق الأداء العلني الخاصة بكلمات الأغنية، مشيرًا إلى أن عمرو مصطفى طلب منه التنازل عن تلك الحقوق مقابل حصوله على حقوق التوزيع الرقمي، وذلك خلال مكالمة جماعية ضمت عددًا من الأطراف والشهود، بحسب روايته.
من استوديو الموسيقى إلى ساحة الخلاف
وامتدت تداعيات الأزمة إلى تداول مقطع فيديو صُوّر بصورة غير رسمية لعمرو مصطفى أثناء وجوده في أحد شوارع إيطاليا، ظهر خلاله وهو يتحدث هاتفيًا بشأن الخلاف، مع الإشارة إلى احتمالية اللجوء إلى القضاء لحسم النزاع.
وأعاد تداول المقطع فتح نقاش آخر حول حدود الخصوصية وتصوير المشاهير دون علمهم في الأماكن العامة، لتتجاوز الأزمة حدود الخلاف على حقوق أغنية، وتتحول إلى جدل أوسع حول الملكية الفنية وحقوق صناع الموسيقى في الأعمال المشتركة.
