كتبت – مريم مصطفى
كشفت دراسة عالمية حديثة، نُشرت في مجلة Nature Health، عن تحول متزايد في سلوك المستخدمين حول العالم 1.7 مليون محادثة تكشف: لماذا يسبق الذكاء الاصطناعي الطبيب عربيًا
بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي الوجهة الأولى للحصول على المعلومات الصحية قبل زيارة الطبيب.
واعتمدت الدراسة على تحليل نحو 1.7 مليون محادثة مجهولة الهوية عبر منصة Microsoft Copilot في 109 دول ومناطق،
لتقديم أول خريطة عالمية توضح أنماط استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي.

لماذا يلجأ المواطن العربي للذكاء الاصطناعي؟
وأظهرت الدراسة أن المستخدمين في العالم العربي يلجأون إلى روبوتات الذكاء الاصطناعي لأسباب متعددة، أبرزها الحصول على إجابات سريعة،
وفهم نتائج التحاليل الطبية، وتفسير الأعراض، والاستفسار عن الآثار الجانبية للأدوية، إلى جانب البحث عن خصوصية أكبر عند مناقشة بعض المشكلات الصحية الحساسة.

الثقة بالنظام الصحي عامل مؤثر
وبيّنت نتائج الدراسة أن انخفاض ثقة المواطنين بالمؤسسات الصحية يرتبط بزيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات الطبية
مع التأكيد على أن هذه الأدوات لا تمثل بديلاً عن الطبيب، وإنما وسيلة أولية للحصول على المعلومات قبل اتخاذ القرار المناسب.

السعودية تتجه نحو رعاية صحية ذكية
وأشارت الدراسة إلى أن المملكة العربية السعودية تمضي بخطوات متسارعة نحو بناء منظومة صحية رقمية متكاملة ضمن مستهدفات رؤية 2030،
من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات الصحية، وتحسين تجربة المرضى، وتعزيز جودة الرعاية الطبية.
الذكاء الاصطناعي لا يغني عن الطبيب
وأكدت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي يستطيع تقديم معلومات وإرشادات عامة،
لكنه لا يمتلك القدرة على إجراء التشخيص الطبي أو معرفة التاريخ المرضي الكامل للمستخدم، ما يجعل استشارة الطبيب ضرورية، خاصة في الحالات الطارئة أو عند اتخاذ أي قرار علاجي.
