كتبت – مريم مصطفى
يفتح الذكاء الاصطناعي آفاقًا جديدة في تشخيص أمراض القلب الذكاء الاصطناعي يرصد أخطر لويحات الشرايين بدقة خلال دقائق
بعدما أصبح قادرًا على تحليل صور الشرايين التاجية ورصد اللويحات الخطرة بدقة وسرعة أكبر،في خطوة قد تُحدث تحولًا في طرق الوقاية من النوبات القلبية مستقبلًا، رغم استمرار الحاجة إلى إثبات تأثيرها المباشر على تحسين النتائج الصحية.
الذكاء الاصطناعي يعزز دقة اكتشاف تصلب الشرايين

يعتمد الأطباء على التصوير المقطعي للشرايين التاجية (CCTA) للكشف عن الترسبات الصلبة واللينة داخل الشرايين،
بينما تضيف خوارزميات الذكاء الاصطناعي قدرة أكبر على تحديد كمية كل نوع من اللويحات،
خاصة اللويحات اللينة التي تُعد الأكثر عرضة للتمزق والتسبب في الجلطات والنوبات القلبية.
دراسة أميركية حتى 2032 لاختبار تقليل النوبات القلبية
بدأت 25 جهة بحثية في الولايات المتحدة تسجيل المشاركين في تجربة سريرية برعاية المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، تستمر حتى عام 2032

لدراسة مدى قدرة تحليل اللويحات بالذكاء الاصطناعي على تحسين الوقاية من أمراض القلب وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة.
الأطباء: التقنية واعدة لكنها لا تغني عن التقييم الطبي
أكد الدكتور مايكل لو، مدير الذكاء الاصطناعي في مركز بحوث تصوير القلب والأوعية الدموية بمستشفى ماساتشوستس العام،
أن التقنية تساهم في تسريع تحليل الصور التي كانت تستغرق أكثر من ساعة يدويًا، لكنها لا تزال بحاجة إلى مراجعة الطبيب،
مشيرًا إلى أن الدراسات الجارية ستحدد ما إذا كانت الفوائد السريرية تستحق التكلفة الإضافية.

ويشدد الخبراء على أن التحكم في ضغط الدم والكوليسترول والسكر،
إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للحد من تطور تصلب الشرايين والوقاية من أمراض القلب.
