كتبت / مريم مصطفى
أعلنت وزارة الصحة والسكان اختتام فعاليات البرنامج التدريبي المتقدم في أمراض الكلى، والذي استهدف رفع كفاءة الأطباء المتخصصين والعاملين بوحدات الغسيل الكلوي بالمستشفيات التابعة للوزارة، بمشاركة فعلية بلغت 680 طبيبًا 680 طبيبًا يختتمون برنامجًا متقدمًا لأمراض الكلى بعد 6 أشهر
وذلك في إطار خطة الوزارة المستمرة لتطوير مهارات الفرق الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وانطلق البرنامج التدريبي في منتصف ديسمبر 2025 واستمر على مدار ستة أشهر من خلال منصة التعلم الإلكتروني التابعة لوزارة الصحة
ضمن حزمة من البرامج التدريبية التي تنفذها الوزارة بتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان،
بهدف دعم التعليم الطبي المستمر وتطوير الأداء المهني للأطباء في مختلف التخصصات.

وشمل البرنامج أكثر من 30 محاضرة افتراضية قدمها نخبة من أساتذة كليات الطب بجامعات القاهرة وعين شمس والمنصورة، إلى جانب استشاريي وزارة الصحة،
حيث سجل فيه 1650 طبيبًا، بينما بلغ عدد المشاركين الفعليين 680 طبيبًا. كما شهد البرنامج مشاركة أطباء واستشاريين مصريين وعرب من خارج مصر،
الذين ساهموا في إثراء المحتوى العلمي من خلال مناقشات علمية متخصصة وأطروحات حديثة في مجال أمراض الكلى.
وأكدت الدكتورة هنادي محمد، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية، أن البرنامج لم يقتصر على المحاضرات النظرية،
بل تضمن ثلاث ورش عمل تطبيقية أُقيمت بمحافظة الدقهلية وأكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني، وركزت على عدد من الموضوعات الدقيقة
من بينها أمراض الكلى لدى الأطفال، والباثولوجيا النسيجية، والأشعة التشخيصية، وأمراض الكلى لدى النساء، بالإضافة إلى أمراض الكلى المناعية، بما يسهم في تعزيز الخبرات العملية للمشاركين.

من جانبها، أوضحت الدكتورة إسراء أبو زيد، مدير الإدارة العامة لمراكز التدريب، أن الورشة الختامية أُقيمت داخل أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني
بمشاركة 102 طبيب من الكوادر العاملة بمستشفيات وزارة الصحة، وشهدت تطبيقًا عمليًا للمهارات التي اكتسبها الأطباء خلال فترة التدريب
بما يضمن نقل الخبرات إلى بيئة العمل وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الكلى.
وأكدت وزارة الصحة والسكان استمرارها في التوسع بالبرامج التدريبية المتقدمة، والاستفادة من تقنيات التعليم الإلكتروني الحديثة

تنفيذًا لتوجهات الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات العلاجية المقدمة لمرضى الكلى في مختلف محافظات الجمهورية.
