كتبت : مريم مصطفى
كشفت تقارير طبية حديثة أن اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في الحد من الإصابة بمرض الكبد الدهني 7 أطعمة تحارب الكبد الدهني وتحمي وظائفه الحيوية
بل والمساعدة في تقليل تراكم الدهون على الكبد وتحسين وظائفه، خاصة إذا جرى اكتشاف الحالة في مراحلها المبكرة،
وهو ما يجعل التغذية السليمة أحد أهم وسائل الوقاية والعلاج إلى جانب اتباع نمط حياة صحي.

الكبد.. عضو حيوي يحتاج إلى الدعم
يُعد الكبد من أهم أعضاء الجسم، إذ يؤدي مئات الوظائف الأساسية،
من تنقية الدم والتخلص من السموم إلى تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج العديد من البروتينات والمواد المهمة
ومع تزايد معدلات الإصابة بالكبد الدهني حول العالم، يؤكد خبراء التغذية أن تعديل النظام الغذائي يمثل خطوة أساسية للحفاظ على صحة الكبد وتقليل الالتهابات.
7 أطعمة تدعم صحة الكبد

ينصح الخبراء بإدراج الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل ضمن النظام الغذائي،
لاحتوائها على أحماض أوميغا 3 التي تساعد في تقليل الالتهابات والدهون المتراكمة على الكبد، كما تسهم في تعزيز صحة القلب.
ويأتي زيت الزيتون البكر الممتاز ضمن أفضل الخيارات الصحية،
إذ يحتوي على دهون غير مشبعة ترتبط بتحسين وظائف الكبد وتقليل الالتهابات، خاصة عند استخدامه بديلًا للدهون المشبعة.
كما تعد المكسرات، وعلى رأسها الجوز، مصدرًا غنيًا بالدهون الصحية ومضادات الأكسدة التي تدعم خلايا الكبد وتساعد في الحد من الالتهابات عند تناولها بكميات معتدلة.

الخضراوات والحبوب الكاملة.. حماية يومية
تشمل القائمة أيضًا الخضراوات الورقية مثل السبانخ والبروكلي،
لما تحتويه من ألياف وفيتامينات ومركبات نباتية تساهم في تقليل دهون الكبد وتحسين كفاءة وظائفه.
وتوصي الدراسات باستبدال الحبوب المكررة بالشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة،
لما توفره من ألياف تعزز التمثيل الغذائي وتحد من تراكم الدهون داخل الكبد.
القهوة باعتدال وما يجب تجنبه
تشير الأبحاث إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يقلل من خطر الإصابة بتليف الكبد ويبطئ تطور مرض الكبد الدهني،
إلا أن الأطباء ينصحون بعدم البدء في شربها لهذا الغرض فقط دون استشارة الطبيب.

وفي المقابل، يؤكد المختصون أن تقليل السكريات والمشروبات المحلاة والدهون المشبعة والأطعمة فائقة المعالجة والكربوهيدرات المكررة يمثل عاملًا أساسيًا في الوقاية من الكبد الدهني
إلى جانب ممارسة النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي، بما يسهم في تعزيز وظائف الكبد وتقليل فرص الإصابة بالمضاعفات المستقبلية.
