
كتب: رنيم علاء نور الدين
شهد محيط جاليريا 40 واقعة اعتداء أثارت حالة من الغضب، بعدما تقدمت أسرة سيدة ببلاغ رسمي تتهم فيه سيدتين بالاعتداء عليها،
عقب خلاف نشب أثناء مرورها بسيارتها، فيما أكدت الأسرة تمسكها باتخاذ الإجراءات القانونية وعدم التنازل عن حقوقها.
خلاف مروري يتحول إلى مشادة
وبحسب رواية أسرة السيدة الواردة في البلاغ، بدأت الواقعة يوم الأربعاء 29 يوليو، عندما كانت المجني عليها تقود سيارتها أمام جاليريا 40، وفوجئت بسيارة تحاول الدخول عكس الاتجاه.
وأضافت الأسرة أن السيدة طلبت من قائدة السيارة التراجع قليلًا حتى تتمكن من المرور، إلا أن الأمر تطور إلى مشادة كلامية، تخللها، بحسب رواية الأسرة، استخدام ألفاظ مسيئة.
اتهام بالاعتداء على السيدة
ووفقًا لما ذكرته الأسرة، حضرت سيارة أخرى إلى موقع الواقعة، وقامت بمحاصرة سيارة السيدة من الخلف، قبل أن تتطور المشادة إلى اعتداء جسدي.
وتتهم الأسرة إحدى السيدتين بجذب السيدة من شعرها أثناء وجودها داخل سيارتها والاعتداء عليها، قبل أن يتم إخراجها من السيارة،
فيما قالت الأسرة إنها تعرضت للضرب وسقط حجابها وتعرضت نظارتها للكسر.
وتؤكد الأسرة أن الواقعة حدثت في الشارع وأمام عدد من الأشخاص، مطالبة بالتحقق من جميع التفاصيل من خلال كاميرات المراقبة وشهادة الموجودين في المكان.
الأسرة تتهم إحدى السيدتين بمحاولة صدمها
ولم تتوقف الواقعة، بحسب رواية الأسرة، عند الاعتداء، إذ قالت إن السيدة حاولت تصوير السيارة لإثبات الواقعة، قبل أن تتحرك إحدى السيارتين في اتجاهها، وهو ما اعتبرته الأسرة محاولة لتعريضها للخطر.
كما اتهمت الأسرة السيدة الأخرى بإحداث تلفيات في سيارة المجني عليها، مشيرة إلى أن هذه التلفيات تم إثباتها ضمن الإجراءات الرسمية.
محضر رسمي وتقرير طبي
وعقب الواقعة، توجهت الأسرة إلى قسم الشرطة، وجرى تحرير محضر رسمي حمل رقم 3305 لسنة 2026،
إلى جانب تقديم تقرير طبي وإثبات التلفيات التي لحقت بسيارة السيدة، وفقًا لما ذكرته الأسرة.
كما أشارت الأسرة إلى وجود كاميرات مراقبة في محيط المكان، بالإضافة إلى شهود وبيانات السيارتين، مطالبة بفحص هذه الأدلة للوصول إلى حقيقة ما حدث.
الأسرة: نثق في القانون
وأكدت أسرة السيدة أنها لا تسعى سوى للحصول على حقها من خلال الطرق القانونية، مشددة على أن الواقعة، من وجهة نظرها،
تجاوزت حدود الخلاف المروري العابر، وأن ما تعرضت له السيدة يستوجب التحقيق وتحديد المسؤوليات.
وفي المقابل، تظل الاتهامات الواردة في رواية الأسرة محل تحقيق، ولا يمكن الجزم بمسؤولية أي طرف قبل انتهاء التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف وفحص الأدلة وكاميرات المراقبة.
وتترقب الأسرة ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، خاصة مع وجود محضر رسمي وتقرير طبي،
إلى جانب ما أشارت إليه من تسجيلات كاميرات وشهود يمكن أن تساعد جهات التحقيق في تحديد ملابسات الواقعة.
فهل تكشف كاميرات المراقبة التفاصيل الكاملة لما حدث أمام جاليريا 40، وتحسم الخلاف حول المسؤول عن بداية الاعتداء وتطوره؟
