7 علامات تكشف نقص حمض الفوليك قبل فوات الأوان
كتبت / مريم مصطفى
يعاني كثيرون من أعراض صحية متكررة دون إدراك أن السبب قد يكون نقص حمض الفوليك (فيتامين ب9) 7 علامات تكشف نقص حمض الفوليك قبل فوات الأوان
وهو أحد الفيتامينات الأساسية التي يحتاجها الجسم لإنتاج خلايا الدم الحمراء والحفاظ على صحة الجهاز العصبي،
فيما يحذر الأطباء من تجاهل العلامات المبكرة التي قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج في الوقت المناسب.

حمض الفوليك.. عنصر أساسي لصحة الجسم
يلعب حمض الفوليك دورًا مهمًا في تكوين الحمض النووي (DNA) وإنتاج خلايا الدم الحمراء،
كما يُعد من العناصر الضرورية خلال فترة الحمل لدوره في دعم نمو الجنين وتقليل خطر التشوهات الخلقية،
لذلك فإن انخفاض مستوياته قد ينعكس على وظائف الجسم المختلفة بصورة تدريجية.
7 أعراض قد تشير إلى نقص حمض الفوليك

تظهر أعراض نقص حمض الفوليك بشكل تدريجي، وهو ما يجعل كثيرين يخلطون بينها وبين الإرهاق الناتج عن ضغوط الحياة اليومية، ومن أبرز هذه العلامات:
الشعور المستمر بالتعب والإرهاق.
شحوب البشرة بسبب انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء.
ضيق التنفس مع المجهود البسيط.
التهاب واحمرار اللسان أو ظهور تقرحات بالفم.
الصداع المتكرر وصعوبة التركيز.
تقلبات المزاج والتهيج أو الشعور بالاكتئاب.
فقدان الشهية أو الإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي.

ويؤكد الأطباء أن استمرار هذه الأعراض يستدعي إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب الحقيقي وبدء العلاج المناسب.
مضاعفات قد تصل إلى فقر الدم
يمكن أن يؤدي نقص حمض الفوليك إلى الإصابة بفقر الدم، ما يقلل قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أعضاء الجسم،
وهو ما يسبب الشعور بالضعف والخمول، بالإضافة إلى خفقان القلب، والدوخة، وضعف الذاكرة، وقد تتشابه هذه الأعراض مع نقص فيتامين ب12،
لذلك يُنصح بعدم تناول المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب.
الحمل الأكثر تأثرًا بنقص فيتامين ب9
يمثل نقص حمض الفوليك خطرًا كبيرًا على الحوامل، إذ قد يزيد من احتمالية إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي مثل السنسنة المشقوقة،
كما قد يرفع خطر الولادة المبكرة أو انخفاض وزن المولود عند الولادة،
لذلك توصي الجهات الصحية بالحصول على الكميات الموصى بها من حمض الفوليك قبل الحمل وخلال الأشهر الأولى منه.

أفضل مصادر حمض الفوليك الطبيعية
يمكن تعزيز مستويات حمض الفوليك من خلال تناول أطعمة غنية به، مثل:
السبانخ والخضراوات الورقية.
البرتقال والحمضيات.
العدس والفاصوليا والبازلاء.
المكسرات.
البيض.
منتجات الألبان.
اللحوم والدواجن.
الحبوب المدعمة.
ويُسهم النظام الغذائي المتوازن في الوقاية من نقص الفيتامين وتقليل احتمالات الإصابة بالمضاعفات المرتبطة به.
متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب عند استمرار أعراض التعب أو الشحوب أو ضيق التنفس أو اضطرابات التركيز،
حيث يمكن تشخيص نقص حمض الفوليك بسهولة من خلال تحليل دم يقيس مستواه في الجسم.
ويؤكد المختصون أن العلاج المبكر يساعد على تجنب المضاعفات،
بينما قد يؤدي إهمال الحالة لفترات طويلة إلى أضرار دائمة، خاصة إذا كان النقص مصحوبًا بانخفاض فيتامين ب12.
