كتب – محمود الحسيني
في خطوة تعكس الثقة في الكفاءات الوطنية والخبرات المتميزة، تولت الدكتورة مروة إسماعيل مهام وكيل وزارة الصحة بمحافظة المنيا، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل والعطاء في قيادة المنظومة الصحية بالمحافظة، مستندة إلى سجل حافل بالإنجازات العلمية والإدارية، وخبرة واسعة في مختلف قطاعات العمل الصحي.
وتتمتع الدكتورة مروة إسماعيل بمسيرة أكاديمية متميزة، حيث حصلت على بكالوريوس العلوم الصيدلية من كلية الصيدلة بجامعة المنيا عام 2005، ثم نالت درجة الماجستير في العقاقير الطبية، كما حصلت على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال تخصص إدارة المنشآت الصحية من كلية التجارة بجامعة بني سويف، في تأكيد على حرصها الدائم على تطوير قدراتها العلمية والإدارية.
كما عززت خبراتها بالمشاركة في العديد من البرامج الوطنية المتخصصة، فهي خريجة البرنامج الرئاسي “المرأة تقود” بالأكاديمية الوطنية للتدريب (NTA)، وخريجة أكاديمية ناصر العسكرية، إلى جانب حصولها على عدد من الدبلومات المهنية في إدارة المستشفيات، ومكافحة العدوى، وجودة المنشآت الصحية، والصيدلة الإكلينيكية.
وعلى الصعيد الوظيفي، شغلت الدكتورة مروة إسماعيل العديد من المواقع القيادية داخل مديرية الشؤون الصحية بالمنيا، حيث بدأت عملها مفتشًا بإدارة التفتيش الصيدلي، ثم تولت رئاسة غرفة نقل الملكية، ومنسق مبادرة “حياة كريمة” بمديرية الصحة، كما تولت إدارة التخطيط والمتابعة، وإدارة السلامة والصحة المهنية، ثم منصب نائب مدير إدارة الطب العلاجي، قبل أن تشغل منصب وكيل مديرية الصحة، وصولًا إلى تكليفها وكيلاً لوزارة الصحة بالمنيا.
ولم يقتصر عطاؤها على المجال الصحي، بل كان لها حضور فاعل في العمل المجتمعي والسياسي، حيث شغلت سابقًا منصب أمين مساعد لجنة الصحة، وتتولى حاليًا منصب أمين لجنة المتابعة بمحافظة المنيا بحزب مستقبل وطن، في إطار اهتمامها بالمشاركة المجتمعية ودعم جهود التنمية.
ويؤكد العديد من العاملين بالقطاع الصحي أن الدكتورة مروة إسماعيل تتميز بشخصية قيادية، وروح العمل الجماعي، والقدرة على التخطيط والابتكار، فضلًا عن حرصها على إيجاد حلول عملية للتحديات، والتفكير خارج الصندوق، وهو ما أكسبها احترام وتقدير رؤسائها وزملائها ومرؤوسيها على حد سواء.
ويأمل أبناء محافظة المنيا أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التطوير والارتقاء بالخدمات الصحية، مستفيدين من الخبرات المتراكمة التي تمتلكها الدكتورة مروة إسماعيل، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحقيق تطلعات المواطنين نحو منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة.
