كتبت جوليا كيرلس
يُعد البرتقال من أكثر الفواكه انتشارًا وإقبالًا، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية ومذاق مميز، إذ يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تجعله خيارًا صحيًا يدعم وظائف الجسم المختلفة، ويساعد في الوقاية من العديد من الأمراض، خاصة مع تغير الفصول.
يتميز البرتقال باحتوائه على نسبة مرتفعة من فيتامين “ج”، الذي يعمل كمضاد قوي للأكسدة، ويساعد في حماية خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة، كما يساهم في تقليل الالتهابات التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
ويؤدي البرتقال دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، بفضل احتوائه على البوتاسيوم والألياف الغذائية، اللذين يساعدان في تنظيم ضغط الدم وتحسين كفاءة عضلة القلب، إلى جانب دوره في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
كما يساهم تناول البرتقال بانتظام في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، إذ يدعم الجسم في مقاومة العدوى، ويقلل من فرص الإصابة بالأمراض الفيروسية، بفضل غناه بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية المفيدة.
ومن أبرز فوائده أيضًا تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك، حيث تحتوي ثماره على نسبة جيدة من الألياف التي تعزز حركة الأمعاء وتساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي.
ويمتد تأثير البرتقال الإيجابي إلى صحة البشرة والعيون، إذ يساعد في تحفيز إنتاج الكولاجين، ما يحافظ على نضارة الجلد ويؤخر ظهور علامات التقدم في العمر، كما يساهم في حماية العين ودعم قوة الإبصار.
ويساعد البرتقال كذلك على زيادة امتصاص الحديد عند تناوله مع الأطعمة الغنية به، الأمر الذي يساهم في تقليل احتمالات الإصابة بفقر الدم، إضافة إلى احتوائه على حمض الفوليك الضروري لانقسام الخلايا، خاصة لدى السيدات خلال فترة الحمل.
ويتميز البرتقال أيضًا بأنه منخفض السعرات الحرارية وخالٍ من الكوليسترول والدهون المشبعة، كما يمنح الجسم طاقة طبيعية بفضل السكريات الطبيعية الموجودة به، مما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن النظام الغذائي الصحي.
ويؤكد خبراء التغذية أن إدراج البرتقال ضمن النظام الغذائي اليومي يساهم في تعزيز الصحة العامة، لما يوفره من عناصر غذائية مهمة تدعم المناعة، وتحافظ على صحة القلب والجهاز الهضمي، فضلًا عن دوره في تعزيز نضارة البشرة وصحة العينين.
