10 تغييرات غذائية.. و4 أطعمة تدعم صحة القلب
كتبت : مريم مصطفى
كشفت مجموعة من التقارير الصحية الحديثة عن نصائح غذائية بسيطة يمكن أن تساعد في دعم صحة القلب وتحسين جودة النظام الغذائي 10 تغييرات غذائية.. و4 أطعمة تدعم صحة القلب
بعيدًا عن الحميات القاسية أو الاستغناء الكامل عن الكربوهيدرات.
وتشير المعلومات الواردة في التقارير إلى أن اختيار نوع الطعام وطريقة تحضيره يلعبان دورًا مهمًا في الحصول على نظام غذائي متوازن،
خاصة لدى الأشخاص المهتمين بصحة القلب وضبط مستويات السكر والكوليسترول.
4 أطعمة غنية بالكربوهيدرات قد تفيد القلب

وعلى عكس الاعتقاد الشائع بأن جميع الكربوهيدرات ضارة،
فإن بعض مصادرها توفر الألياف ومضادات الأكسدة والمعادن المهمة.
ويأتي الشوفان في مقدمة هذه الخيارات، بفضل احتوائه على ألياف «بيتا جلوكان» القابلة للذوبان،
والتي تساعد على دعم مستويات الكوليسترول الصحية.

كما تعد البقوليات، مثل العدس والحمص والفاصوليا، مصدرًا يجمع بين الكربوهيدرات والألياف والبروتين،
ويمكن أن تكون بديلًا مناسبًا لجزء من اللحوم في بعض الوجبات.
ويأتي التوت ضمن الخيارات المفيدة أيضًا، إذ يحتوي على الألياف ومركبات مضادة للأكسدة،
بينما توفر البطاطا الحلوة الألياف والبوتاسيوم والبيتا كاروتين.
9 تبديلات بسيطة لنظام غذائي أفضل

وتضمنت النصائح الصحية 9 تغييرات غذائية يمكن تطبيقها بسهولة في الحياة اليومية،
أبرزها استبدال الخبز الأبيض بخبز الحبوب الكاملة، والزبدة بزيت الزيتون، والزبادي المنكه بالزبادي اليوناني مع الفاكهة.
كما يُنصح باستبدال اللحوم الباردة بالأسماك المعلبة مثل السلمون والسردين والتونة،
واختيار وجبات خفيفة مصنوعة من البقوليات بدلًا من رقائق البطاطس.

وتشمل التغييرات أيضًا استبدال خس الآيسبرغ بالخضراوات الورقية الداكنة،
واختيار الشوفان العادي بدلًا من أكياس الشوفان المنكهة،
فضلًا عن استخدام الحمص بدلًا من الصلصات الكريمية.
ومن التغييرات المهمة كذلك تناول الفاكهة كاملة بدلًا من العصير،
للاستفادة من الألياف الموجودة فيها والشعور بالشبع لفترة أطول.
المعكرونة ليست عدوًا للنظام الغذائي
وفي سياق متصل، أوضحت التقارير أن المعكرونة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن،
خصوصًا عند اختيار الأنواع المصنوعة من الحبوب الكاملة وتناولها بكميات مناسبة.
وتوفر المعكرونة الطاقة، كما تحتوي الأنواع المصنوعة من الحبوب الكاملة على الألياف،
وقد يساعد تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن على الشعور بالشبع.
لكن طريقة التحضير تظل عاملًا أساسيًا،
إذ يمكن أن ترتفع السعرات والدهون في الوجبة عند إضافة كميات كبيرة من الزبدة أو الجبن أو الصلصات الغنية بالدهون والملح.
تحذير من أضرار كسوف الشمس

وفي جانب صحي آخر، حذر خبراء طب العيون من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف
، مؤكدين أن تلف شبكية العين قد لا يكون مؤلمًا أو ظاهرًا فورًا.
وقد تظهر الأعراض بعد ساعات، ومنها تشوش الرؤية،
وظهور بقعة داكنة أو رمادية في مركز مجال الرؤية، وزيادة الحساسية للضوء.

وينصح الخبراء من يعتقد أنه تعرض لضرر في العين بالحصول على تقييم طبي سريع،
مع التأكيد على ضرورة استخدام نظارات كسوف أصلية ومخصصة للمشاهدة،
لأن النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية اللازمة.
نصائح غذائية وصحية في 4 محاور

وتكشف هذه النصائح مجتمعة أن تحسين الصحة لا يتطلب بالضرورة تغييرات جذرية؛
إذ يمكن أن تبدأ الخطوة الأولى من اختيارات يومية بسيطة، مثل زيادة الألياف، اختيار الحبوب الكاملة،
تناول الخضراوات والفواكه، وتقليل الدهون المشبعة والسكريات المضافة.
كما أن الاعتدال في تناول الأطعمة المختلفة، مع الاهتمام بطريقة التحضير وحجم الحصص
، يظل عنصرًا أساسيًا في اتباع نظام غذائي متوازن وداعم للصحة.
