بقلم: رنيم علاء نور الدين
بدأت الحكاية بفيديو قصير انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حمل استغاثة طالبة قالت إنها تعرضت للاعتداء على يد أفراد من أسرتها، لتتحول الواقعة سريعًا إلى حديث بين المتابعين، خاصة بعدما تضمن المنشور اتهامًا للأجهزة الأمنية بالتقاعس عن اتخاذ الإجراءات.
لكن خلف الفيديو كانت هناك تفاصيل أخرى بدأت الأجهزة الأمنية في كشفها.
وبفحص الواقعة، تبين أن الطالبة تقدمت بالفعل ببلاغ إلى مركز شرطة جهينة في 7 أغسطس الجاري، قالت خلاله إنها تعرضت للاعتداء من شقيقها، بمساعدة والديها، بعدما حاول شقيقها إخراجها من غرفتها.

ولم تكن إصاباتها مجرد ادعاء، إذ تبين أنها كانت مصابة بكدمات وسحجات متفرقة، وفقًا لما ورد في البلاغ.
تحركت الأجهزة الأمنية، وتمكنت من ضبط المشكو في حقهم، وبمواجهتهم بدأت رواية أخرى في الظهور.
فالوالدان أقرا بحدوث التعدي على ابنتهما، لكنهما ذكرا أنها تتلقى علاجًا بإحدى العيادات النفسية، وقدما ما يفيد ذلك.
وأضاف الوالدان أن الاعتداء جاء بعد قيام الطالبة، بحسب أقوالهما، بإحداث إصابات بشقيقها عبارة عن سحجات متفرقة.
وهكذا لم تعد الواقعة مجرد مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما أصبحت أمام جهات التحقيق، التي تتولى فحص روايات جميع الأطراف للوصول إلى الحقيقة كاملة.
وفي النهاية، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة للوقوف على ملابساتها وتحديد المسؤوليات القانونية.
فهل تكشف التحقيقات رواية جديدة عما حدث داخل المنزل؟ أم أن أقوال أطراف الواقعة ستؤكد التفاصيل التي ظهرت حتى الآن؟
أقرأ ايضاً : https://elmosawer.com/archives/32739
