بقلم: رنيم علاء نور الدين
لم تخرج من منزلها وهي تتخيل أن جلسة الصلح التي ذهبت إليها قد تكون آخر مشهد في حياتها. كانت تأمل أن تنتهي الخلافات العائلية،
وأن تعود الأمور إلى هدوئها، لكن ما حدث داخل الشقة حوّل جلسة الصلح إلى مأساة دامية.
في مدينة 15 مايو، اجتمع عدد من أفراد الأسرة في محاولة لإنهاء خلافات عائلية، لكن الهدوء لم يستمر طويلًا،
بعدما تحولت الجلسة إلى واقعة إطلاق نار راح ضحيتها 4 أشخاص، بينهم الابنة التي سقطت برصاص والدها.
وبحسب التحريات الأولية، كانت الابنة ضمن أفراد أسرة طليقة والدها الذين حضروا جلسة الصلح داخل الشقة، قبل أن يطلق والدها أعيرة نارية بصورة مفاجئة.

وخلال لحظات، تحولت محاولة الإصلاح إلى مشهد مأساوي، بعدما دوّت طلقات الرصاص داخل المكان، ليسقط الضحايا واحدًا تلو الآخر، بينما أصيب شخصان آخران في الواقعة.
وكانت الابنة واحدة من بين الضحايا، لتنتهي حياتها داخل الجلسة التي ذهبت إليها على أمل أن تساهم في إنهاء الخلافات الأسرية.
الواقعة أثارت صدمة كبيرة، خاصة أن المكان الذي اجتمع فيه أفراد الأسرة من أجل الصلح تحول في دقائق إلى مسرح لجريمة دامية.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، بينما تستكمل الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف التسلسل الكامل للأحداث، ومعرفة الدافع وراء إطلاق النار.
ويبقى السؤال الأصعب:
كيف تحولت جلسة كان هدفها إنهاء الخلافات الأسرية إلى مأساة أودت بحياة 4 أشخاص؟
اقرأ ايضاً : https://elmosawer.com/archives/32741
