«إيد واحدة» تصل إلى إدقاق المسك.. قافلة تنموية شاملة تخفف معاناة الأهالي بمطاي
كتب ـ محمود الحسيني
في مشهد يجسد معنى التكافل والتكاتف، امتدت أيادي الخير إلى قرية إدقاق المسك بمركز مطاي، لتقدم للأهالي حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية والطبية والتنموية، ضمن فعاليات حملة «إيد واحدة» التي ينفذها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بمشاركة عدد من مؤسسات التحالف، من بينها مؤسسة مصر الخير فرع المنيا برئاسة الدكتورة هدى سيف.
وشهدت فعاليات القافلة حضور اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، إلى جانب ممثلي المؤسسات والجمعيات المشاركة، في تأكيد واضح على أهمية العمل الأهلي المنظم ودوره في الوصول بالخدمات إلى المواطنين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وقدمت القافلة التنموية الشاملة خدماتها للأهالي والأسر الأولى بالرعاية بالمجان، وشملت الكشف الطبي في عدد من التخصصات، وصرف العلاج، وخدمات العيون، إلى جانب استقبال الحالات الإنسانية ودراسة وبحث طلبات التمكين الاقتصادي، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المستفيدة.
ولم تقتصر فعاليات القافلة على الجانب الطبي، بل امتدت أيادي العطاء لتشمل توزيع المساعدات الغذائية والملابس والشنط المدرسية، فضلًا عن تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية للأطفال، في صورة متكاملة للعمل المجتمعي الذي يضع احتياجات الإنسان في مقدمة أولوياته.
وأكدت مشاركة مؤسسة مصر الخير في هذه القافلة حرصها على مواصلة دورها المجتمعي والإنساني، والتعاون مع مؤسسات التحالف الوطني في تنفيذ المبادرات التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين، وتقديم الدعم للفئات الأولى بالرعاية، والوصول بالخدمات إلى مستحقيها في مختلف قرى محافظة المنيا.
وتأتي قافلة «إيد واحدة» في إطار جهود التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لتكثيف حضوره الميداني، وتعزيز التعاون والتنسيق مع أجهزة الدولة، بما يضمن وصول الخدمات الأساسية إلى المواطنين بالقرب من أماكن إقامتهم، ويدعم جهود الدولة في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
وهكذا تظل «إيد واحدة» أكثر من مجرد اسم لحملة؛ فهي رسالة إنسانية تؤكد أن تكامل جهود الدولة والمجتمع المدني ومؤسسات التحالف الوطني قادر على صناعة فارق حقيقي في حياة المواطنين، وأن أبواب الخير حين تتكاتف، تصل ثمارها إلى حيث يحتاجها الناس.
